شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٣٠
من وجوده كما قال:
«فإذا تقرّر هذا فنقول: لا يمكن أن يكون تلك الصورة متباينة الوجود عن وجود عاقلها حتى يكون لها وجود و لعاقلها وجود آخر عرضت لهما إضافة المعقوليّة و العاقليّة، كالأب و الابن، و الملك و المدينة، و سائر الأمور المضافة التي عرضتها الإضافة
پس نفس بايد صور كلى را نايل و بر آن صور محيط شود و آن صور به نحو
وحدت و صرافت در باطن ذات نفس موجود باشند و نفس به وحدتها سارى در صور باشد به
سريان فعلى [١]. شيخ و ساير
حكما بايد ادراك نفس صورت عقلى را نظير توسيط آلات صناعى و مادى بدانند. برهان ديگر بر اتحاد عاقل و معقول، همان قيام صدورى معقولات نسبت
به وجود نفس است، چون قيام حلولى از خواص اعراض و صور جسمانى است نه موجودات كامل
مجرد از صقع عقول فعال و عقل و معقولات. برهان چهارم بر اتحاد، همان مشاهده نفس است كليات را به مشاهده
ارباب و انواع، چون عقول متكافئ عرضى خزينه ادراكات و اصل ثابت موجودات اين عالم
مىباشند «صورتى در زير دارد آن چه در بالاستى» علم
براى انسان حاصل نمىشود مگر به اشراقات و اضافات حاصل بين نفس و موجودات بلاد
تجرّد آباد. اتصال نفس به عقل فعال يا رب النوع عبارت اخراى حصول وجود خطوط شعاعى
موجود بين نفس و عقل است «إيّاها يتلقّى العقل عند إدراكه للكلّيات، و
الحدود و البراهين تنحو نحو هذه».
[٢]
[١] . صدر الحكماء به همين مطلب در اسفار، ج ٣، ص ٣١٧ مبحث عقل و
معقولات تصريح كرده است: «تلك
القوّة
الانفعالية بما ذا أدركت الصورة العقلية؟ أتدركها بذاتها المعرّاة عن الصور
العقليات؟ فليت شعري كيف يدرك ذات عارية جاهلة غير مستنيرة بنور عقلي صورة نيّرة
في ذاتها معقولة صرفة، فإن أدركتها بذاتها فالذات العارية الجاهلة العامية العمياء
كيف تدرك صورة علمية؟! و العين العمياء كيف تبصر و ترى؟!- فمن لم يجعل اللّه له
نورا فما له من نور». اين برهان نزد عارف به قواعد عقلى و محيط بر مسائل فلسفى، برهانى
متين و قوى مىباشد، اگرچه براى متوسّطين نافع نيست فضلا از شخص مبتدى.
[٢] . براى بحث كامل اين مبحث ر. ك: كتاب شرح حال و آراى فلسفى
ملا صدرا تأليف نگارنده از ص ١٢٩ تا ١٦٩.