شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٢٢
قال الشيخ (ره) في جواب سؤال عن هذه المسألة:
«نقول [١]: أمّا أنّه بسيط الحقيقة فحقّ لا شكّ فيه أنّه أحديّ المعنى
«شهود
المفصّل
في المجمل و شهود المجمل في المفصّل»
[١].
مراد
حكيم سبزوارى از اين مناقشه آن است كه: عرفا مقام احديت را چون مقام تجلى ذات از
براى ذات است و حق تعالى در آن مشهد همه حقاق را به نحو كثرت در وحدت شهود
مىنمايد به شهود اجمالى «كالشجرة في النواة»، موطن علم حق مىدانند و از
تجلى حق در مقام واحديت كه مقام ظهور اسما و صفات است به رؤية المجمل مفصّلا تعبير
كردهاند. براى آن كه اعيان ثابته و ماهيات امكانى به ظهور تفصيلى، مشهود حقاند و
اعيان و ماهيات به تبع اسما و صفات «در مقام تجلى ثانى» به ثبوت مفهومى و تقرر
علمى تحقق دارند. اين كه عرفا و مشايخ صوفيه از براى اعيان ثابته تقرر و ثبوت مفهومى
قائلند، نمىتوان گفت معناى «بسيط الحقيقه» را به آن نحوى كه صدر
المتألهين درك كرده و بيان نموده است، فهميدهاند؛ چه ثبوت مفهومى و تقرر علمى
ماهيات، امكان ندارد ملاك علم تفصيلى حق باشد. يكى از اشكالات بر اتباع مشاء همين
است كه ملاك علم تفصيلى حق را صور كلى و مفاهيم ذهنى قرار دادهاند. متعلق علم حق
بايد حاق خارج و صريح وجود خارجى باشد، لذا حكيم نورى [٢] (المولى على بن جمشيد) گفته است. «و الحق أنّ العرفاء و الصوفية و عظماءهم السابقين حيث قالوا: إنّ
منزلة الأعيان في الأسماء الإلهية منزلة الصور و الحكايات من الحقائق و كذلك منزلة
الأسماء من الذات يلزم عليهم القول بكون بسيط الحقيقة كلّ الأشياء، كما قال به
اساطين الحكمة و لكن لمّا قالوا بثبوت الأعيان بعد مرتبة الأسماء في العلم يظهر
منهم أنّهم ليسوا من أهل درك هذه المسألة كما هو حقّها، بل أنكروها و إن قالوا
ببعض ثمراتها». [١]قال ما قال
في جواب سؤال الآخوند الدامغاني على ما قاله الشيخ في شرحه على المشاعر ص ١٧٧: «لقد سألني الآخوند، الملّا محمّد الدامغاني، العمزوالي عن كيفيّة معنى «بسيط الحقيقة كلّ الأشياء» و ما هو الحقّ فيه عندكم؟» ثمّ أجاب مفصّلا و
قال في آخر جوابه: «هذا جوابنا بدليل الحكمة و شرحه أن نقول:
أمّا أنّه بسيط الحقيقة إلخ».
[١] . ر. ك: الأسفار، ج ٨، ص ١٢١؛ و ج ٢، ص ٣٦٨، تعليقه حكيم
سبزوارى- قدس سره-.
[٢] . در حواشى بر اسفار خطى و حواشى بر رسائل ملا صدرا.