شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤١٦
حتى يكون ذاته بذاته مصداقا لهذا السلب فيكون الإيجاب و السلب شيئا واحدا و لزم أن يكون كلّ من عقل الإنسان مثلا عقل أنّه ليس بفرس بأن يكون نفس عقله للإنسان نفس
مصنف (ره) در اسفار فرموده است: «فصل
في
ذكر نمط آخر من البرهان على أنّ واجب الوجود فرداني الذات تام الحقيقة لا يخرج من
حقيقته شيء من الأشياء. اعلم أنّ واجب الوجود بسيط الحقيقة غاية البساطة و كل بسيط الحقيقة
كذلك فهو كلّ الأشياء، فواجب الوجود كلّ الأشياء لا يخرج عنه شيء من الأشياء. و برهانه على الإجمال أنّه لو خرج عن هوية حقيقته شيء لكان ذاته
بذاته مصداق سلب ذلك الشيء و إلّا لصدق عليه سلب سلب ذلك الشيء؛ إذ لا مخرج عن
النقيضين و سلب السلب مساوق للثبوت، فيكون ذلك الشيء ثابتا غير مسلوب عنه و قد
فرضناه مسلوبا عنه، هذا خلف و إذا صدق سلب ذلك الشيء عليه كانت ذاته متحصّلة
القوام من حقيقة شيء و لا حقيقة شيء فيكون فيه تركيب و لو بحسب العقل بضرب من
التحليل و قد فرضناه بسيطا هذا خلف.» [١] يعنى حقيقت مقدس حق چون داراى صرافت ذات و بساطت حقيقت است و آنچه
كه از كمالات فرض شود، آن وجود بىنهايت آنها را واجد است، بايد در مقام ذات هيچ
كمالى را نشود از او سلب نمود. آنچه اراده و علم و قدرت و كمال، تصور شود، بايد
خارج از حيطه علم و قدرت اراده حق نباشد، بلكه حق در مقام ذات چون واجد همه نشات
وجودى به نحو صرافت و تماميت است، در وجود و علم و قدرت و اراده ثانى ندارد، چون
صرف علم و قدرت و وجود و اراده، علم و قدرت و وجود و ارادهاى را گويند كه آنچه از
سنخ اين معانى فرض شود، عين او يا تفصيل بعد از اجمال و فرق بعد از جمع آن باشد،
اگر مرتبهاى از كمال وجودى فرض شود كه در حق به نحو اعلا و اتم نباشد و حقيقت
مقدس حق، آن را فاقد باشد، بايد ذاتش مصداق سلب آن كمال واقع شود، تركب شيء از
وجدان و فقدان حاكى از نقص وجودى و محدوديت ذات است. صدر المتألهين بعد از عبارت مذكور گفته است: [٢] «و تفصيله أنّه إذا قلنا: إنّ الإنسان ليس
[١] . الأسفار، ج ٢، صص ٣٦٨- ٣٦٩.
[٢] . الأسفار، ج ٢، صص ٣٦٩- ٣٧٢.