شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٩٩
و الواجب بالذات، واجب من جميع الجهات، فشهد ذاته البسيطة على أنّه كمال كلّ شيء و لا برهان عليه و لا معرّف له، بل هو برهان و شاهد على كلّ
فاعليت به امرى خارج از ذات خود احتياج داشته باشد و چون اين علم عنايى كه علم تام به نظام احسن است، باعث ايجاد اشيا شده است، محبوب بالذات و مراد بالذات نفس ذات است و مراديت و محبوبيت و معلوميت اشيا به تبع ذات حق و ظل نظام ربانى مىباشد، و غايت اوّلا و بالذات خود ذات است، كما اين كه معلوم اوّلا و بالذات نفس ذات است كه علم است به تمام اشيا، علم اجمالى در عين كشف تفصيلى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ [١].
بنابراين همان طورى كه ذات مقدس حق، مبدأ المبادى است، غايت الغايات است و مرجع و مآب و مآل همه موجودات اوست و همين ابتهاج و بهجت و سرور ذاتى است كه سارى در همه اشياست (به سريان فعلى و تجلى ظاهرى)، چون ذات بيهمال حق، اعظم عاشق و اعظم معشوق است. اين ابتهاج و حب به كمال وجودى، در واجب الوجود واجب و ذاتى است و در بقيه ممكنات و مراتب وجودات، به تبع عشق و حب حق تعالى به ذات خود است، و هر سافلى به طرف وجودى عالى متحرك است تا به غايت الغايات كه حقيقت مقدس حق باشد منتهى شود إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى [٢]. مرحوم آيت اللّه العظمى حاج شيخ محمد حسين اصفهانى در تحفة الحكيم ص ١٠٩ فرمودهاند:
إنّ النظام الحسن الإمكاني
طبق النظام الكامل الرباني
و غاية الكلّ الذي سواها
إنّ إلى ربّك منتهاها
فكلّ فعل واجب الوجود
صرف عناية و محض جود