شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٦٠
بأنّ الماهية كانت علة لماهية أخرى بالذات يستلزم القول بالتشكيك و هو قائل بالجاعليّة و المجعوليّة بين الماهيات و يلازمه أيضا، و بعضهم قال بالأوّل و لم يقل بالثاني لبطلان الثاني عنده و عدم الالتفات بالملازمة.
و قال الشيخ: «و- القول بالتشكيك- هو المعروف من مذهب أهل الحقّ عليهم السّلام
جوهرية أخرى كذلك؛ لأنّ هذا من ضروريات كون الوجود اعتباريا؛ فإنّ الأمر الاعتباري لا يكون فاعلا، مؤثّرا و لا مجعولا منفعلا» [١]
در تعليقات بر شفا گفته است: «إنّما التقدم و التأخر و العلية و المعلولية في أقسام الجوهر في الوجود و بالوجود. و العجب من بعض أجلّة المتأخّرين و من يحذو حذوه [٢] حيث ذهبوا إلى اعتبارية معنى الوجود و جعلوا المجعول و الجاعل نفس الماهيات، ثم إنّهم أنكروا التشكيك بالتقدم و التأخر في الذاتيات، و يلزمهم التناقض في كون جوهر علة لجوهر آخروهم لا يشعرون». [٣]
حق با صدر المتألهين است، قول به اعتباريت وجود با نفى تشكيك در ماهيت قولى باطل است. معلوم است اين دليل نقضى است براى كسانى كه در ذاتيات، تشكيك قائل نيستند و اما شيخ الاشراق و جمع ديگر از اتباع رواقيون كه تشكيك در افراد ماهيت و حقيقت واحد را قائلند، از اين اشكال جواب خواهند داد. ر. ك: اسفار، ج ١، مباحث جعل اختلاف انحاى تشكيكى، ص ٤٣١ به بعد؛ مبحث مثل افلاطونى و صور عقلى. [٤] ملا صدرا در نامه خود به ميرداماد كه قائل به اصالت ماهيت و تشكيك در وجود است، اشكالات فوق را به طور نسبتا مفصل ذكر كرده است. [٥]
[١] . همان، ج ٤، ص ٢٧٠.
[٢] . ملا جلال و جمع ديگرى از متأخرين. ر. ك: الأسفار، ج ١، ص ٣٩٨.
[٣] . تعليقات صدر المتألّهين- قدّس سرّه- على إلهيّات الشفاء، ص ٨٢.
[٤] . ر. ك: الأسفار، ج ٢، صص ٧٥- ٧٦: «و كثير من قواعد المتقدمين مبنية على تجويز كون حقيقة واحدة بنفس ذاتها كاملة غنية و ناقصة فقيرة».
[٥] . ر. ك: شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا، ص ٢٧٢؛ بعد از ذكر اشكالى كه در موارد مختلف از كتب خود آن را ذكر كرده گفته است: «أما مذهب جماعة من شيعة أفلاطون و الأقدمين القائلين بأن الوجود اعتبار ذهني، فيتقدم عندهم جوهر العلة في جوهريته على جوهر المعلول في جوهريته إلخ».