شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٢٨
الوجود فكانت باطلة.
و قال الشيخ في ذيل هذا كلاما طويلا[١]و فيه فوائد جزيلة و علم و نور جليل مع اعتراض كثير، على كلام المصنف النحرير، و قال:
من الاعتراض و الحاصل أنّ الماهية مجعولا لكنّها ثانيا و بالعرض جعلا مترتبا على جعل الوجود. [٢]
و قول المصنف «لو كانت في حدّ ذاتها[٣]مجعولة لكان مفهوم المجعول محمولا عليها بالحمل الأوّلى الذاتي» نقول [مفهوم المجعول][٤] محمول عليها بالحمل الأوّلي الذاتي في كلّ شيء بحسبه و لا محذور فيه [٥].
أقول: مذهب الشيخ أنّ الماهية مجعولة بجعل آخر غير جعل الوجود و كانت من حيث الجعل تابعة للوجود و كلاهما مجعول بالذات لكنّ المقصود بالذات هو الوجود و الماهية مقصودة بالعرض؛ لأنّها غير مرادة لنفسها بل يظهر به منها. و أكثر إيراده على المصنّف مبني على هذا، فتأمّل فيه حتى يظهر لك الحقّ.
«و ثالثها: أنّ كل ماهية[٦]فهي لا تأبى عن كثرة التشخصات و الوجودات و
[١]راجع: شرح المشاعر الصدريه، صص ١٢٨- ١٣١.
[٢]إلى هنا في ص ١٢٨ من المصدر.
[٣]في حدّ نفسها. خ ل. و كذا في المصدر.
[٤]في المصدر بدل ما بين المعقوفتين: «بموجبه بأنّها مجعولة ثانيا و بالعرض مفهوم المجعول ثانيا و بالعرض».
[٥]من «قول المصنف» إلى هنا في ص ١٣٠ من المصدر.
[٦]اگر جاعليت و مجعوليت در ماهيات باشد، چون هر ماهيتى اباى از تكثر ندارد، در انحاى وجودات و حصولات تابع خارجى است و بالذات از قبول متشخصات متكثرات ابا و امتناع ندارد، تشخص مساوق با وجود است، از لوازم ماهيت نيست. اگر ماهيت مجعول به