شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٢
اثبات تجرد خيال و صور قائمه به آن و اثبات معاد جسمانى و حشر جميع عوالم وجوديه و بيان لزوم عود جميع اشيا به مبدأ اعلا به براهين عقليه و بيان كيفيت عذاب قبر و سكرات موت و اثبات عوالم برزخى در قوس صعود و نزول از مختصات اين رجل عظيمالشأن است. شيخ الرئيس و شيخ الاشراق و اتباع اين دو به همين جهت از اثبات معاد جسمانى عاجز ماندهاند؛ شيخ الرئيس با آن عظمت علمى و قوه ذكا در جايى حشر اجساد را انكار كرده و در موضع ديگرى آن را تعبدا قبول نموده است. شيخ الاشراق هم معاد را حشر برزخى «برزخ نزولى» دانسته است. [١]
شيخ الرئيس روى انكار تشكيك خاصى و قول به تباين در وجود، ارباب انواع و مثل نورى را انكار كرده است و براهينى در شفا[٢]در ابطال مثل نورى ذكر كرده، همه براهين او مبتنى بر عدم جواز تشكيك در افراد حقيقت واحد است. [٣]
حكماى اسلامى اتحاد عاقل و معقول بلكه اتحاد هر مدركى را با مدرك خود منكرند، اين مسأله مبتنى بر مقدماتى است كه ملا صدرا آن مقدمات را به طور متفرق در كتب و مسفورات خود بيان كرده است، مثل اصالت وجود و حدوث
[١]اشراقيون قائلند كه روح بعد از خلع جلباب بدن، به بدن مثالى منفصل عود مىنمايد. لذا در حكمة الإشراق گفته است: «و به (أي عالم الأشباح المجرّدة) تحقق بعث الأجساد- على ما ورد في الشريعة الحقّة- و الأشباح الربّانيّة و جميع مواعيد النبوّة». [١]
[٢]الإلهيات من كتاب الشفاء، صص ٣٢٧- ٣٣٨، فصل سوّم از مقاله هفتم.
[٣]ر. ك: اسفار، ج ٢، صص ٧٣- ٧٤. «عقدة و فكّ. قد ذكر الشيخ في إلهيات الشفاء لإبطال المثل و التعليمات الخ». آخوند ايراد شيخ را در دو دليل تلخيص و رد كرده است، «خلاصة حجّته الأولى أنّ الحقيقة الواحدة لا يختلف أفرادها، و نقاوة حجّته الثانية أنّ أفراد حقيقة واحدة لا يكون بعضها سببا و بعضها مسبّبا لذاتها الخ».
اين اشكالات از شيخ و أتباع او در ماهيات متواطى جارى و در مشكك از ماهيات جارى نمىباشد.
[١] . حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ١، ص ٢٣٤.