شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣١٥
عيني متحقّق في الخارج بلا شكّ و ريب. و من قال غيره، و زعم أن لا شيء في الخارج و كلّ ما يتراءى وهم قوله قول لا يلتفت إليه، فعلى هذا من قال باعتباريّة الوجود.
إمّا أن يقول: إنّه أثر الجاعل و المجعول بالذات هو المسمّى بالماهية كالشيخ المقتول و العلّامة الدواني و غيرهما.
و إمّا أن يقول: هو صيرورة الماهية موجودة كما اشتهر من المشّائين.
و إمّا أن يقول ما قال السيّد المدقّق. و هذه الأقول مبنيّة على اعتباريّة الوجود فهي كالمبنى فاسدة محتاجة إلى البيان، فقال: «بل الصادر بالذات و المجعول بنفسه هو نحو وجوده العيني في كلّ ما له جاعل جعلا بسيطا» و هو نفس حصول الشيء و مفاد كان التامّة، لا صيرورة الشيء شيئا آخر و هو الجعل المركّب؛ لأنّ الجعل التركيبي بين الشيء و نفسه- سواء كان وجودا أو ماهية- محال؛ لأنّه مفاد كان الناقصة و هو رابطة و الوجود الرابطي لا يتحقق إلّا بين شيئين و هذا الجعل يستدعي مجعولا و مجعولا إليه و لا يتمّ بشيء واحد، و لا يتحقق الناقص إلّا بعد تحقّق التامّ و الكلام في متعلّقه و أنّه ليس الماهية كما قال:
«إذ لو كانت[١]الماهية بحسب جوهرها مفتقرة إلى الجاعل، لزم كونها متقوّمة به
محل اختلاف است بين اهل تحقيق كه آيا مجعول، وجودات خاصه هستند و ماهيات به تبع وجودات، مجعولند يا آن كه مجعول، نفس ماهيات است و وجود، امر اعتبارى و انتزاعى است، يا آن كه اتصاف (صيرورة الماهية موجودة) مجعول است كه از آن به جعل اتصاف يا جعل صيرورت تعبير نمودهاند؟ جمهور مشاء قائل به مجعوليت وجودند. شيخ الاشراق و تابعين او به مجعوليت ماهيات و بعضى از اتباع مشاء قائلند به جعل صيرورت و اتصاف.
[١]نفس ذات ماهيت بما هى در مقام ذات و جوهر حقيقت، جز ذاتيات و اجزاى ذات خود را واجد نمىباشد و در مرتبه ذات از جميع خصوصيات مربوط به خارج از ذات خود معرّا