شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٠٠
ليس بينهما تعدّد حتى يكون بينهما العارضيّة و المعروضيّة، و عروض الشيء لشيء فرع لوجود المعروض كعروض السواد للجسم، و صيرورة الجسم أسود يحتاج إلى وجود آخر غير الوجود الذي به يتحقّق الجسميّة و هو مناط الحمل و الاتحاد و هو الكمال الأوّل للأسود لا للجسم بما هو جسم و لا للسواد بما هو عرض، فتذكّر.
«أقول: إنّ أكثر المتأخّرين لم يقدروا على تحصيل المراد من هذه العبارة و أمثالها؛ حيث حملوها على اعتباريّة الوجود، و أنّه ليس أمرا عينيّا، و حرّفوا الكلم عن مواضعها، و إنّي قد كنت في سالف الزمان شديد الذبّ عن تأصّل الماهيات و اعتباريّة
بذاته، و المقوّم للشيء لا يجوز أن يفارقه؛ إذ هو ذاتي له». [١]
در موضع ديگر از تعليقات گفته است: «الوجود إمّا أن يكون محتاجا إلى الغير، فيكون حاجته إلى الغير مقوّمة له، و إمّا أن يكون مستغنيا عنه فيكون ذلك مقوّما له، و لا يصحّ أن يوجد الوجود المحتاج غير محتاج كما أنّه لا يصحّ أن يوجد الوجود المستغني محتاجا و إلّا قوم و بدّل حقيقتهما». [٢] از اين كلمات مىتوان استفاده نمود كه صادر از جاعل، نفس وجودات خاصهاند كه غير از ارتباط به علت وجود حقيقتى ندارند و حق تعالى مقوم ذات آنهاست و هر موجودى كه نحوه وجودش قوام به وجود ديگر دارد، مستقل در وجود نيست و عين ربط به غير است. جميع موجودات امكانى، شوون وجود واجبى و اشعه و ظلال نور قيوم و علت وجودند كه به حسب ذات استقلال ندارند و آنها را منفصل و بدون ارتباط به حق نمىتوان ملاحظه كرد و احتياج به غير در صميم ذات آنها اخذ شده است، نه آن كه امرى عارض و طارى بر وجودشان باشد. در دار وجود موجود حقيقى منحصر به فرد است، باقى شئون و فنون و حيثيات يك وجودند.
كلّ ما في الكون و هم أو خيال
أو عكوس في المرايا أو ظلال
موجود تويى على الحقيقة
باقى نسبند و اعتبارات