شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٩٦
العرض إلى الموضوع فاسد، كما مرّ أن لا قوام للماهية مجرّدة عن الوجود [١]، و أنّ الوجود ليس إلّا كون الشيء لا كون الشيء لشيء كالعرض لموضوعه أو كالصورة لمادّتها، و وجود العرض في نفسه و إن كان عين وجوده لموضوعه لكن ليس بعينه وجود موضوعه بخلاف الوجود، فإنّه نفس وجود الماهية فيما له ماهية».
قول المصنّف: «مساهلة» مع قوله: «إذ القياس فاسد» ليس على ما ينبغي إلّا أن يقال: قوله: «مساهلة» مبنيّ على جواز تصحيح القول بلا ملاحظة القياس و جعله قياسا تامّا كما ذكرنا من أنّ وجود ذي الماهية نفس الإضافة و وجود رابط، كما أنّ وجود السواد في نفسه وجود رابطي، و القول بالفساد مبنيّ على ظاهر القياس و كونه قياسا تامّا من جميع الوجوه، و وجهه هو ما قاله المصنّف من أن لا قوام للماهية مجرّدة عن الوجود حتّى يكون حال وجود كلّ ماهية بإضافته إلى تلك الماهية كما يكون السواد حاله و قوامه بوجوده في موضوعه. و أيضا الوجود ثبوت الماهية و العرض ثبوت الشيء للماهية و حلوله فيها و هو محتاج إلى الماهية، و الماهية محتاجة إلى الوجود. و أمّا الصورة الموجودة في المادة، فحالها كحال العرض، و المادة موضوعة لها و
مفهوم وجود و هستى نسبت به وجود، لا بشرط نمىباشد. بين اين دو اعتبار نزد اهل فلسفه فرقى واضح است. وجود من حيث المفهوم واحد و نسبت به وجودات، مشترك معنوى است، ولى ماهيات، متباين و مثار كثرات است. از اين بينونت به بينونت عزلى تعبير نموده اند، ولى چون وجود، اصالت دارد و ماهيت، امر اعتبارى است. تباين ناشى از ماهيت تباين سرابى و اعتبارى است و آنچه كه در خارج تحقق دارد، حق تعالى و شئون ذاتى او مىباشد.
هر چيز كه غير حق بيايد نظرت
نقش دومين چشم احول باشد