شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٧٠
لا كالأشياء لا شريك له، و لهذا قال بعضهم: بالنيابة [١].
و هذا ليس بشيء؛ لأنّ الوجود إذا كان مشتركا لفظيا، لا يتحقق توحيد الذات و لا توحيد الصفات و الأفعال، كما هو حقّ المقال، و حقيقة الحال، و المفسدة التي توهّم هي على تقدير أن يكون المعنى المشترك متواطئا و أمّا إذا كان المعنى مشكّكا فلا بأس؛ لصدقه على الواجب و الممكن، بل يصير هذا مناط التوحيد الخاصّي في الأسماء، و مصحّح صدق أنّه شيء لا كالأشياء؛ لأنّه على تقدير الاشتراك لفظا يكون البينونة بين الواجب و الأشياء بينونة شيء و شيء، بينونة الذاتي العزلتي، و على تقدير الاشتراك و التشكيك يكون البينونة بينونة شيء و فيء، بينونة الصفتي، و هذا حقّ عند أهل الحقّ، و في كلّ الأسماء و الصفات كانت الشدّة و الضعف بنحو الأصل و العكس و هو التوحيد و لا يتوهّم الشريك تعالى اللّه عن هذا [٢].
و لا يثمر ما يضادّه و يباينه على اختلاف ضروب الأثمار» و في الفصوص: «إنّه تعالى ظاهر من حيث ذاته و مظهر من حيث أفعاله و هو الظاهر و المظهر بمعنى أنّ شيئا منهما ليس من غيره».
و اما اين كه در كلام بعضى وارد است، وجود، هم مشترك معنوى و هم مشترك لفظى است، وجه آن اين است كه اطلاق وجود بر حق و ممكنات و كذلك اطلاق علم به اعتبار مفهوم و اين كه وجود مفهوم عام بديهى و نقيض عدم است و يا آن كه علم به معنى انكشاف است و اين دو حقيقت كه در حق تعالى و ممكنات تحقق دارد، به نحو اشتراك معنوى است، ولى به اعتبار مصداق و اين كه وجود در حق كمال استغنا و در معلول (ممكنات) عين فقر و فاقه است، در عين اشتراك معنوى اشتراك لفظى است، چون وجود در احديت در نهايت اطلاق و استغنا و در ممكنات مقيد و نيازمند است.
[١]قالت بها المعتزلة. ر. ك: شرح المقاصد، ج ٤، ص ٦٩؛ شرح المنظومة، قسم الفلسفة، ص ١٦١.
[٢]ذلك. خ ل- آ- ق.