شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٦٣
ثبوت الوجود أصلا، لا ذهنا و لا عينا قائلين: إنّه مجرّد اعتبار الوهم الكاذب و اختراعه؛ لأنّ مناط صدق المشتق اتحاده مع الشيء لا قيام مبدأ الاشتقاق؛ لأنّ مفهوم المشتق كالكاتب و الأبيض أمر بسيط يعبّر عنه ب «دبير» و «سفيد»، فكون شيء موجودا عبارة عن اتحاده مع مفهوم الموجود لا قيام الوجود به قياما حقيقيا أو انتزاعيا و لا يحتاج إلى وجوده أصلا».
مطلب آن است كه واسطه بين وجود و عدم معقول نيست و ماهيات خاصه به حمل شايع صناعى از دايره وجود خارج نيستند. علاوه بر اين، ماهيات خاصه، مظاهر وجودات خاصهاند، يعنى مبدأ ظهور ماهيت، وجود خاص است و مقام ذات وجود از هر قيدى معراست. وجودات خاصه مظهر اعيان ثابته [١] و حقايق علميهاند كه آن حقايق، مظاهر اسما و صفات حقاند و اسما و صفات مظهر ذات احديت مىباشند و چون اصل ذات از سنخ وجود، بلكه اصل حقيقت وجود است، مظهر بايد از سنخ ظاهر باشد؛ النهايه وجود، مظاهر مختلفى دارد. مفاهيم و ماهيات اضعف مراتب وجودند به نحوى كه عقل جزئى مشوب به و هم، آنها را مقابل وجود قرار داده و با وجود مقايسه مىنمايد، ولى به نظر تحقيق ماهيات، مفاض از مبادى عاليه و از فيوضات و تجليات حقاند، «فيض الشيء إنّما هو من سنخه». معنى عروض وجود به ماهيت عروض بعضى از مراتب وجود به بعضى ديگر از مراتب است. صدر المتألهين در اسفار، ج ١، صص ٢٤٧- ٢٤٨ در بحث زيادتى وجود بر ماهيت اين بحث را متعرض شده و مطلب را نحوى تقرير كرده است كه خالى از مناقشه نيست، كما اين كه كلام محقق سبزوارى هم در تقرير مطلب اسفار، خالى از مناقشات نمىباشد. چون اين مسئله ربطى به اين كه وجود هر ماهيتى «به حسب مفهوم»، عين آن ماهيت است، ندارد.
[١] . ر. ك: شرح فصوص الحكم، ص ٦٧: «و بقدر ظهور نور الوجود يظهر تلك الماهيات و لوازمها تارة في الذهن و تارة في الخارج إلخ». تعليقات حكيم محقق و عارف كامل، آقا ميرزا مهدى آشتيانى (قده) بر شرح منظومه، منطق، ص ١٧٢- ١٧٣: «اللهمّ في الأعيان الثابتة و الصور العلمية الإلهية من حيث وجودها بتبع وجود الحق و استقرارها في عرش مكين اللاهوت عند بارئ الجبروت، لأنّ سعتها بسعة وجود الحق لا من حيث كونها حقيقة العالم».