شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٤٧
«و الأولى بهذا السؤال أن يورد إلزاما[١]على من قال بزيادة الوجود على الماهية، مستدلّا بما ذكر من أنّا نعقل الماهية و نشكّ في وجودها أو نغفل عنه، و المعقول غير
[١]شارح حكمة الإشراق علامه شيرازى در شرح حكمة الإشراق ص ١٨٥ گفته است: «أتباع المشّائين استدلّوا على أنّ الوجود زائد على الماهية في الأعيان بأنّا نعقل الماهية دون الوجود؛ إذ ربما شككنا في وجودها بعد تعقلها و كل أمرين يعقل أحدهما بدون الآخر فهما متغايران في الأعيان لا متحدان فيها، فالوجود مغاير للماهية و زائد عليها في الأعيان. و مخالفوهم ألزموهم بعين هذه الحجّة بأن قالوا: الوجود غير زائد على الماهية في الأعيان، و إلّا لزم التسلسل؛ للزوم كون وجود الوجود زائدا عليه بعين ما ذكرتم، لأنّا قد نفهم الوجود كوجود العنقاء مثلا و نشكّ هل هو في الأعيان حاصل أم لا؟ و لو اتّحد الوجودان أعني وجود العنقاء و وجود وجوده، لا متنع تعقّل أحد الوجودين مع الشكّ في الآخر كما ذكرتم في أصل المهية و وجودها، ثم يعود الكلام إلى وجود وجوده إلى غير النهاية مترتّبا موجودا معا فهو محال».
ادلهاى را كه شيخ الاشراق و شارح علامه براى نفى زيادتى وجود بر ماهيت در اعيان و نفى اصالت و خارجيت وجود «مطلقا» ذكر كردهاند بعضى از آن ادله زيادتى و عروض وجود را نسبت به ماهيت به حسب وجود خارجى، نفى مىنمايد، ولى هيچ يك از اين دليلها اصالت ماهيت و اعتباريت وجود را اثبات نمىنمايد. ادله زيادتى وجود بر ماهيت اثبات مىنمايد كه وجود در مرتبهاى از ذهن از عوارض تحليلى ماهيت است و مفهوم وجود، غير مفهوم ماهيت است و حمل وجود بر ماهيت، حمل شايع صناعى است نه حمل اولى ذاتى و اما اين كه وجود مطلقا حصولى نداشته باشد، نفى اين معنا از شيخ الاشراق كه حق تعالى را وجود صرف مىداند و از عقول و نفوس، ماهيت را نفى مىنمايد، خيلى مستبعد است. [١]
[١] . صدر المتألهين- قدس سره- در اسفار، ج ١، ص ٤١١ گفته است: «فيمكن حمل ما نقلنا عنه في اعتبارية الوجود اعتبارية الوجود العام المصدري إلخ». در كتاب الشواهد الربوبية، ص ١٤ گفته است:
«ثم العجب أنّ هذا الشيخ العظيم بعد ما أقام في التلويحات ١ حججا كثيرة على اعتبارية الوجود صرّح في أواخر هذا الكتاب بأنّ النفوس الإنسانية و ما فوقها إنّيات صرفة، ٢ و هل هذا إلّا تناقض صريح وقع منه».
[١] . همان، ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج ١، ص ٢١- ٢٤. ر. ك: المطارحات ضمن همان، ص ٣٤٣ به بعد.
[٢] . التلويحات ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج ١، صص ١١٥- ١١٨. و ر. ك: الأسفار، ج ١، ص ٤٣.