شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٢١
من الأشياء موجودا أنّه شيء له الوجود، فلم يكن حمل الموجود على الجميع بمعنى واحد، و قد ثبت أنّ إطلاق الموجود على جميع الموجودات بمعنى مشترك، فلا بدّ من
در وجود خارجى مصداق موجود، نفس ذات وجود است و در ماهيات، اتحاد يا قيام آنها به وجود است، مثل آن كه مفهوم ابيض بر عارض و معروض و مركب از عارض و معروض به معناى واحد صادق است، البته منشأ حمل در هر يك مختلف است، كما اين كه مفهوم كلى بر كلى عقلى و منطقى و طبيعى صادق است، ليكن كليت در بعضى (منطقى) بالذات و در بعضى (كلى عقلى و طبيعى) بالعرض است.
شيخ الرئيس- اعلى اللّه مقامه- در تعليقات و الهيات شفا متعرض اين مطلب شده است. [١]
صدر الحكماء در حواشى حكمة الاشراق فرموده است: «لو لم يكن للوجود أفراد حقيقية، لما اتّصف بلوازم الماهيات المختلفة الذوات أو متخالفة المراتب، لكنّه متصف بها لأنّه متصف بالغنى و الحاجة كما في الواجب و الممكن، لا شكّ أنّ الغنى و الحاجة من لوازم الماهيات [٢] و كذا يتصف بالتقدم و التأخر، و الشدة و الضعف، و هذه كلّها من صفات الموجودات و حينئذ لا بدّ و أن يكون في كل من الموجودات أمر وراء الماهية الموجودة و إلّا لما كانت الموجودات متخالفة الماهيات كما عليه المشّاؤون، أو متخالفة الأفراد كما عليه طائفة أخرى؛ إذ الكلّي مطلقا بالقياس إلى حصصه نوع. و أمّا قول القائل-: لو كانت للوجود أفراد في الماهيات سوى الحصص، لكان ثبوت فرد الوجود للماهية فرعا على وجودها؛ ضرورة أنّ ثبوت الشيء للآخر فرع على ثبوت ذلك الآخر، فيكون للماهية وجود قبل وجودها- فغير مستقيم؛
[١] . در تعليقات- در تعليقات يافت نشد- صدر المتألهين- قدس سرّه- از آن نقل كرده است. ر. ك: الأسفار، ج ١؛ ص ٤١- گفته است: «إذا سئل: هل الوجود موجود أو ليس بموجود، فالجواب أنّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود و الوجود هو الموجودية»؛ ر. ك: تعليقات ملا صدرا بر شرح حكمة الإشراق، ص ١٨٤؛ كتاب المشاعر، چاپ سنگى، ص ٢٤، اسفار، ج ١، صص ٤١- ٤٢ و ١١٠- ١١١، الإلهيات من كتاب الشفاء، صص ٣٦٦- ٣٧٣، فصل ٤ از مقاله ٨.
[٢] . حاجت- بنابر تحقق ماهيت و اصالت آن- بالذات در ماهيت و بالعرض در وجود است و اما بنابر اصالت وجود، مناط حاجت عين الفقر و الربط بودن وجود خاص است. غنا مطلقا از لوازم وجود بلكه عين وجود واجبى مىباشد. خلاصه آن كه به نظر تحقيق بنابر اصالت وجود غنا و فقر، شدت و ضعف و تقدم و تأخر همه اينها به وجود اختصاص دارد.