شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٠١
« [الشاهد] الثامن: أنّ ما يكشف عن وجه هذا المطلب و ينوّر طريقه، أنّ مراتب الشديد و الضعيف في ما يقبل الأشدّ و الأضعف أنواع متخالفة بالفصول المنطقيّة عندهم، ففي الاشتداد الكيفي مثلا في السواد- و هو حركة كيفية- يلزم عليهم- لو كان الوجود اعتباريا عقليا- أن يتحقق أنواع بلانهاية محصورة بين حاصرين [١].
[١]نزد محققان از حكما در چهار مقوله از مقولات عرضى: كم و كيف و وضع و أين حركت موجود و در ساير مقولات ممتنع است. حركت در مقوله جوهر كه موضوع اعراض تسعه است، تا قبل از صدر المتألهين [١] محققين و محصلين از حكما اين قسم از حركت را به
[١] . صدر المتألهين در حواشى بر شرح حكمة الاشراق، چاپ سنگى، ص ٤٢٥ فرموده است: «إنّ الوجود مما يشتدّ و يضعف دون الماهية، و أنّ مبادئ الآثار هي وجودات الأشياء لا ماهياتها، فالماء إذا اشتدّ في سخونته أو يضعف في برودته و هما صفتان، و كل صفة عرضية لشيء فهي معلولة لوجود جوهري له. و الوجود ما لم يتغير في قوّته و ضعفه لا يمكن أن يختلف أثره في القوّة و الضعف». يعنى بايد جميع حركات عرضى به طبيعت جوهرى مستند باشند و فاعل حركات عرضى نفس ذات طبايع جوهرى و صور نوعى است.
اگر چنانچه طبيعت جوهرى امرى ثابت و غير متغير باشد، بايد در حركات عرضى اختلاف پيدا نشود و حركات عرضى مختلف نباشند، علاوه بر اين بودن فاعل مباشر حركت، امرى ثابت و غير متغير مستلزم ثبات اجزاى حركت است. روى اين موازين، اختلاف در حركات عرضى ناشى از جوهر بلكه حركات و تغيرات عرضى از حركت و سيلان جوهرى و ذاتى طبايع جسمانى منبعث و جميع حركات مستند به طبيعت و معلول آن است، و صدر الحكماء- اعلى اللّه مقامه- به نحو تفصيل در مباحث حركات اسفار اين مسأله را كه از عويصات فلسفه است، بيان كرده و فرموده است. ١
ماء مثلا اگر برودتش به نحو تدريج رو به ضعف رود و حرارت آن زياد شود، قهرا صورت مائى رو به ضعف مىرود و وجود هوائى قوت مىگيرد تا به حد مشتركى كه نسبت به ماء صرف هوا و نسبت به هواء صرف ماء است برسد، بعد به حد هوائى منتقل مىشود و همچنين در ساير استحالات. و چون بنابر حركت جوهرى، استحاله و كون و فساد، معنا ندارد، كلام قوم را توجيه فرموده است. ولى اين توجيه با نفى قوم حركت جوهرى را غير مرضى مىباشد.
در مباحث حركت اسفار فرموده است: «فإنّ الماء إذا صار هواء عند ورود الحرارة الشديدة عليه المضعّفة للماهية قليلا قليلا بالتدريج، حتى يقرب طبيعته طبيعة الهواء فيصير هواء فليس ذلك بأنّ الماء مع كونه ماء صار هواء و فسد الماء في آن و حدث الهواء في آن آخر مجاور له، فيلزم تتالي الآنات و هو محال، أو غير مجاور له، فيلزم تعرّي الهيولى عن الصورة». ٢
[١] . الأسفار، ج ٤، صص ٢٧٣- ٢٧٤؛ و ج ٣، صص ١٧٧- ١٧٨.
[٢] . همان، ج ٤، ص ٢٧٣.