شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٠٠
و اختلاف عباراته على وجه يدلّ على اضطرابه و كونه في كذا و كذا لا أظنّ.
نعم، لكلّ كلمة مع صاحبتها مقام نظير هذا ما قال علاء الدولة على قول صاحب الفتوحات [١]. و قال المصنّف: و هذا ناش من استعمال وجود المطلق بكلا المعنيين فالنفي و الإثبات حقّ، و النزاع لفظي.
[١]صدر المتألهين- أعلى اللّه قدره- در اسفار، ج ٢، صص ٣٣٥- ٣٣٦، فصول عرفانى علت و معلول گفته است: «لا خلاف لأحد من العرفاء و المشايخ و لا مخالفة بينهم في أنّه تعالى حقيقة الوجود، و أنّ اعتراضات بعض المتأخّرين عليهم خصوصا الشيخ علاء الدولة السمنانى في حواشيه المتعلقة بالفتوحات على الشيخ العربي و تلميذه صدر الدين القونوي ترجع إلى مناقشات لفظية مع التوافق في الأصول و المقاصد». از جمله مناقشات، اين است كه شيخ عربى گفته است: «إنّ الوجود المطلق هو الحقّ المنعوت بكل نعت». علاء الدوله فرموده است: «إنّ الوجود الحقّ هو الحقّ لا الوجود المطلق و لا المقيّد». چون نزد ارباب تحقيق، حقيقت وجود حق و وجود مطلق، فعل حق و مقيد اثر او است، صاحب اسفار گويد مراد صاحب فتوحات از وجود مطلق وجود منبسط است كه متصف به جميع نعوت مىباشد، «فإنّه في القديم قديم و في الحادث حادث». در حالتى كه به وجود منبسط كه تجلى ارفع حق و مبدأ وجود كاينات است كه: «في السمّ سمّ و في الترياق». اطلاق حق به طور مطلق نشده است، «حق مخلوق به» يا «حق ثانى» و يا «مطلق اضافى» به آن اطلاق گرديده است. شايد مراد صاحب فتوحات از وجود مطلق وجود عارى از جميع قيود حتى قيود اطلاق باشد.
مطلق به اين معنا به حق تعالى اطلاق شده است. «اطلاق» در وجود منبسط قيد است و اگر به حق اطلاق شود، منظور، لحاظ اطلاق نيست، بلكه از قيد اطلاق هم آزاد است.
ما عدمهاييم و هستىها نما
تو وجود مطلق و هستى ما