شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٨٥
« [الشاهد] الخامس: لو لم يكن للوجود صورة في الأعيان، لم يتحقق في الأنواع جزئيّ حقيقيّ، هو شخص من نوع، و ذلك لأنّ نفس الماهية لا تأبى عن الشركة بين كثيرين و عن عروض الكلّية لها بحسب الذهن، و إن تخصّصت بألف تخصيص من
موجوديت و تحقق خارجى به آن است. شاهد بر اين مطلب كه وجود، بالذات موجود است و ماهيات به تبع وجودات موجودند و تحقق و موجوديت واقعى از شؤون وجودات است، قول شيخ است در موضع ديگر كه مىفرمايد: «فرق بين ماهية يعرض لها الواحد أو الموجود، و بين الواحد و الموجود من حيث هو واحد أو موجود، و إذا سئل: هل الوجود موجود؟ فالجواب أنّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود». [١]
شيخ در يكى از فصول شفا در اين مبحث كه حق تعالى تام و فوق التمام است، فرموده است: «إنّ واجب الوجود يجب أن يكون لذاته مفيدا لكلّ وجود و لكلّ كمال وجود، فهو من هذه الجهة خير لا يدخله نقص و لا شرّ، و كل واجب الوجود فهو حق؛ لأنّ حقيقة كلّ شيء خصوصية وجوده الذي يثبت له، فلا أحقّ إذن من واجب الوجود». [٢]
يعنى واجب الوجود واجب است كه به حسب ذات و به نحو استقلالدهنده جميع وجودات و جميع كمالات وجودى باشد، واجب الوجود از اين جهت خير است و شر و نقص در او راه ندارد. هر وجودى كه وجوب و تحقق خارجى دارد، حق است؛ براى آن كه حقيقت هر شيئى نحوه وجود خارجى آن مىباشد نه مرتبه ذات و ماهيت آن، پس شيخ شيئيت هر شيئى را به وجود خاص آن شىء مىداند، چنان كه تلميذ عظيم او هم به همين نكته تصريح فرموده است. [٣] در عبارت بعد مىفرمايد:
«و سائر الأشياء فإنّ ماهياتها- كما علمت- لا تستحقّ الوجود، بل هي في أنفسها و قطع إضافتها إلى واجب الوجود تستحقّ العدم، و لذلك كلّها في أنفسها باطلة و به حقّة و بالقياس إلى الوجه الذي يليها حاصلة، فلذلك كل شيء هالك إلّا وجهه». [٤]
[١] . همان، ص ٣٦٧.
[٢] . الإلهيّات من كتاب الشفاء، ص ٣٨١، الفصل السادس من المقالة الثامنة.
[٣] . التحصيل، ذيل ص ٢٨٧.
[٤] . الإلهيات من كتاب الشفاء، ص ٣٨١، الفصل السادس من المقالة الثامنة.