شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٨١
عندنا [١]، و لا معروضة له[٢]كما اشتهر من المشائين، و لا عارضة له كما عليه طائفة من الصوفية [٣]، فلم يصحّ كونها موجودة بوجه؛ فإنّ انضمام معدوم بمعدوم غير معقول. و أيضا انضمام مفهوم بمفهوم من غير وجود أحدهما أو عروضه للآخر أو وجودهما أو عروضهما لثالث غير صحيح أصلا، فإنّ العقل يحكم بامتناع ذلك».
بعد الاتّفاق على حصول الموجودات في الخارج، اختلفوا في حقيقتها هل هي وجودات بحتة حادثة أقيمت بذواتها، أم وجودات أزلية قديمة تعيّنت بما عرض لها من الماهيات الاعتبارية، أم وجود واحد بسيط أزلي تكثّرت تعيّناتها بما لحقها بحسب كلّ مرتبة، أم كلّ موجود وجودان: وجود حقّ، و وجود خلق، تعيّن الحق بالخلق، و الخلق بما لحقه من أحكام مرتّبة، أم هي ماهيات بحتة، مكوّنة بأنفسها من غير وجود سوى حصولها في الخارج، أم مكوّنة
[١]تركيب وجود با ماهيت بنابر قول صدر المتألهين تركيب اتحادى است و عروض و زيادت، فقط به اعتبار ذهن است و وجود از عوارض تحليلى ماهيت است. [١]
[٢]ماهيت بنا بر قول حكماى مشاء معروض وجود است و معذلك وجود، اصيل و ماهيت به واسطه وجود موجود است. زيادى وجود بر ماهيت در خارج مستلزم دور و تسلسل است و نمىشود ماهيت قبل از وجود تحققى داشته باشد.
[٣]عرفا ماهيت را عارض وجود مىدانند. البته مراد از عروض، عروض اصطلاحى نيست؛ وجود اصل و ماهيت اعتبار عقلى است. مراد محققان از عرفا آن است كه وجود در مقابل تجلى و ظهور خارجى تعيناتى به خود مىگيرد و آن تعينات همان ماهياتند، اگر حقيقت وجود در اعيان و اذهان متجلى نشود و از مقام لا تعينى خارج نگردد، داراى حد نمىشود و ماهيتى ولو اعتبارا محقق نمىگردد. همه تعينات در حقيقت وجود مندمج و مستهلكند.
من و تو عارض ذات وجوديم
مُشبَّكهاى مرآت شهوديم [٢]