شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٨٣ - خطب١٧٢٨ چهارم
هم شخصى بوده كه از روى بى توجّهى و نداشتن ادب و فرهنگِ لازم، سؤال و يا خواستهاش را اين موقع مطرح كرده است.
بعد از مطالعۀ نامه ابن عباس به حضرت عرض كرد: «يا امير المؤمنين، لو اطّردْتَ خطبتك من حيث افضيت!»
كاش سخن خود را از همان جا كه رها كرديد ادامه مىداديد.
فقال: «هيهات يابن عباس! «تلك شقشقةٌ هَدَرَتْ ثم قرّتْ» هيهات (دور است) كه ديگر از آن سخنان گفته شود و يا آن حالت پيش آيد.
ابن عباس در پايان مىگويد به خدا قسم هيچ وقت بر هيچ كلامى تأسف نخوردم مانند تأسّفى كه بر ناتمام ماندن كلام اميرالمؤمنين عليه السلام خوردم، كه نتوانست به آنچه كه اراده كرده بود برسد.
بِسْمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيم
خطبۀ چهارم
و من خطبة له عليه السلام: «بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ، وَ تَسَنَّمْتُمْ الْعَلْيَاءِ، وَ بِنَا انفجرتم عَنِ السَّرارِ وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الْوَاعِيَةَ وَ كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ؟ ربط جَنَانٌ لَمْ يُفَارِقْهُ الْخَفَقَانُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ وَ أَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ (حَتَّى) سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ وَ بَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ. الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ، لَمْ يُوجِسْ مُوسَى عليه السلام خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دِوَلِ الضَّلَالِ. الْيَوْمَ تَوافَقْنا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ» در اين خطبه كه بعد از جنگ جمل و كشته شدن طلحه و زبير ايراد شده است،