شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ١٨٧ - خطب١٧٢٨ شانزدهم
إِلَّا الْعالِمُونَ و من هذه الخطبة:
«شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَمَامَهُ، سَاعٍ سَرِيعٌ نَجَا، وَ طَالِبٌ بَطِيءٌ رَجَا، وَ مُقَصِّرٌ فِي النَّارِ هَوَى. الَْيمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ، وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ، عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ، هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خابَ مَنِ افْتَرى. مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ، وَ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ لَا يَعْرِفَ قَدْرَهُ، لَا يَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ أَصْلٍ وَ لَا يَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعُ قَوْمٍ، فَاسْتَتِرُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ التَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ. وَ لَا يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَلُمْ لَائِمٌ إِلَّا نَفْسَهُ».
***
«ذمّتى بما اقولُ رَهينَةٌ و اَنَا بِهِ زَعيمٌ، اَنَّ مَنْ صَرّحتْ له العِبَرُ عمّا بين يَدَيه مِنَ المُثلاتِ حَجَزَتْهُ التّقوى عن تقحّم الشّبهات» (ذمّۀ من به آنچه مىگويم گرو است و من به - صدق - آن ضامن هستم، به راستى كسى كه روشن شد براى او، عبرتها (تاريخ گذشتگان) از آنچه پيش روى او است از عقوبتها، تقوى او را از فرورفتن در شبهات باز مىدارد).
«ذمّه»: عهده، گردن؛ «زعيم»: كفيل، ضامن؛ «صَرَّحت»: روشن و كشف شد به معنى فعل لازم آمده است. «عِبَر»: جمع عبرت، موعظه و پند؛ «مَثُلات»: جمع مَثُله: عقوبت (دنيايى يا آخرتى). «تقوى» در اصل وَقوى بوده از مادّۀ وقاية، يعنى خود نگه دارى و خويشتن دارى و كنترل نفس؛ «شُبهات» جمع شُبهه است يعنى چيزى كه حلال و حرامش معلوم نيست.
ابن ابى الحديد مىنويسد: «اين خطبه از خطبههاى جليله و مشهوره است كه حضرت امير عليه السلام در مدينه بعد از اينكه مردم با او بيعت كردند، ايراد فرمودند و اولين خطبه بعد از خلافت ايشان است.
حضرت مىفرمايد: من هرچه را براى شما مىگويم ضامن درستى آن هستم و آن