شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٣٩٦ - درس چهل و يكم خطب١٧٢٨ سى و دوّم
الْحَالُ عَلَى حَالِهِ، فَتَحَلَّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ، وَ تَزَيَّنَ بِلِبَاسِ أَهْلِ الزَّهَادَةِ، وَ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَ لَا مَغْدًى.
الراغبون في اللّه:
وَ بَقِيَ رِجَالٌ غَضَّ أَبْصَارَهُمْ ذِكْرُ الْمَرْجِعِ، وَ أَرَاقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الَْمحْشَرِ، فَهُمْ بَيْنَ شَرِيدٍ نَادٍّ، وَ خَائِفٍ مَقْمُوعٍ وَ سَاكِتٍ مَكْعُومٍ، وَ دَاعٍ مُخْلِصٍ وَ ثَكْلَانَ مُوجَعٍ، قَدْ أَخْمَلَتْهُمُ التَّقِيَّةُ وَ شَمِلَتْهُمُ الذِّلَّةُ، فَهُمْ فِي بَحْرٍ أُجَاجٍ، أَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ، قَدْ وَعَظُوا حَتَّى مَلُّوا، وَ قُهِرُوا حَتَّى ذَلُّوا وَ قُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا.
التزهيد في الدنيا:
فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِكُمْ، أَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ، وَ قُرَاضَةِ الْجَلَمِ، وَ اتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَ ارْفُضُوهَا ذَمِيمَةً، فَإِنَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ»
( ابن ابى الحديد از قول سيد رضى نقل ميكند كسى كه آگاهى ندارد اين خطبه را به معاويه نسبت داده در حالى كه بدون شك كلام اميرالمؤمنين عليه السلام است و طلا كجا و خاك كجا؟ و آب گوارا كجا و آب شور كجا! و ما كى معاويه را در حالى از حالات يافتيم كه در كلامش راه زاهدان و مذهب عابدان را بپيمايد؟
«اَيّها النّاس اِنّا قَد اَصبَحنا فى دَهرٍ عَنوُدٍ و زَمَنٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فيه الُمحسِنُ مُسيئاً و يَزدادُ الظّالِمُ فيهِ عُتُوّاً»
(اى مردم به راستى ما صبح كرديم (قرار گرفتيم) در روزگارى كه بسيار اهل عِناد و دشمنى است و كفران كنندۀ نعمت (ناسپاس) است. نيكوكار، در آن بدكار شمرده مىشود و ستمكار بر تعدّى و تجاوز خود مىافزايد).