شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٢٥٩ - مذمّت اختلاف در فتوا بر اساس قياس و استحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
درس سىام: خطبۀ هيجدهم
و من كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا:
«تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْمٍ مِنَ الْأَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلَافِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ إِمَامِ الَّذِي اسْتَقْضَاهُمْ فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً، وَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ، وَ نَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ وَ كِتَابُهُمْ وَاحِدٌ، أَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالِاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوهُ أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ؟ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ؟ أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صلى الله عليه و آله و سلم عَنْ تَبْلِيغِهِ وَ أَدَائِهِ؟ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ، وَ قَالَ: فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ وَ ذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَ أَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً، وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ».
***
«ترِدُ عَلَى اَحَدِهِم القضيّةُ فى حُكمٍ مِنَ الاحكامِ فيَحكُمُ فيها برأيه ثُمَّ تَرِدُ تلكَ القضيّةُ بعينِها على غيره فيحكُمُ فيها بخِلافِه»
مذمّت اختلاف در فتوا بر اساس قياس و استحسان
اين خطبه در اصل در مذمّت اختلاف علماء در فتوا قرار داده است، اما مىتوان گفت چون ريشۀ اختلاف در قضاوت برگشت به اختلاف فتوى در يك حادثه مىكند