شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ١١٠ - درس پانزدهم خطب١٧٢٨ پنجم
بسم اللّهالرحمن الرحيم
درس پانزدهم: خطبۀ پنجم
و من خطبة له عليه السلام؛ لما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و خاطبه العباس و أبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة:
«أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ، وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ، وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ، أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ، مَاءٌ آجن وَ لُقْمَةٌ يغص بِهَا آكِلُهَا وَ مُجْتَنِي الَّثمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ فَإِنْ أَقُلْ يَقُولُوا حَرَصَ عَلَى الْمُلْكِ وَ إِنْ أَسْكُتْ يَقُولُوا جَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ، هَيْهَاتَ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَ الَّتِي وَ اللَّهِ لَابْنُ أَبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْيِ أُمِّهِ بَلِ انْدَمَجْتُ عَلَى مَكْنُونِ عِلْمٍ لَوْ بُحْتُ بِهِ لَاضْطَرَبْتُمْ اضْطِرَابَ الْأَرْشِيَةِ فِي الطَّوِيِّ الْبَعِيدَةِ».
و من خطبة له عليه السلام؛ لمّا قُبِضَ رسول اللّه و خاطبه العبّاس و ابوسفيان ابن حرب فى انْ يبايعا له بالخلافة (و ذلك بعد ان تمت البيعة لابى بكر فى السقيفه، و فيها ينهى عن الفتنة و يبين عن خلقه و علمه)
اين خطبه را على عليه السلام بعد از رحلت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم ايراد فرمودند: وقتى كه در سقيفه براى ابوبكر بيعت گرفته شد، در اين خطبه حضرت از ايجاد فتنه نهى مىفرمايند و از اخلاق و علم خود خبر مىدهند. شارحان[١] نهج البلاغه، از جمله ابن ميثم مىنويسند بعد از رحلت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و به خلافت رسيدن ابوبكر، زبير و ابوسفيان، پدر معاويه و جماعتى از مهاجرين پيش عباس ابن عبدالمطلب آمدند و
[١]. شرح نهج البلاغه ابن ميثم، ج ١، ص ٢٧٦.