شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٣٧٦ - جنگ على عليه السلام با معاويه
مثنوى مولوى:
چيست دنيا از خدا غافل شدن نى قماش و نقره و فرزند و زن
مال را كز بهر دين باشى حمول نعم مالٌ صالحٌ گفت آن رسول[١]
بِسْمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيم
خطبه بيست و نهم
و من خطبة له عليه السلام؛ بعد غارة الضَّحاكِ بن قيس صاحب معاوية على الحاجّ بعد قصة الحكمين و فيها يستنهض أصحابه لما حدث في الأطراف
«أَيُّهَا النَّاسُ الْمجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ، الُْمخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ، وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ، تَقُولُونَ فِي الْمجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ، فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ، مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ وَ سَأَلْتمُونِي التَّطْوِيلَ دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ، لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ، وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ، أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ، الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ وَ اللَّهِ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ، أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَ لَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ، مَا بَالُكُمْ مَا دَوَاؤُكُمْ مَا طِبُّكُمْ، الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ، أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَ غَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ، وَ طَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ».
جنگ على عليه السلام با معاويه
بعد از جنگ صفين و قضيۀ حكميّت كه عمروعاص معاويه را به خلافت منصوب كرد و ابوموسى على عليه السلام را از خلافت خلع نمود، حضرت على عليه السلام مردم را تشويق و
[١]. مثنوى، دفتر اول، ص ٢٢، چاپ رمضانى.