شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ١٦٧ - شتر عايشه سمبل شرارت
بسم الله الرحمن الرحيم
درس بيست و دوّم: خطبۀ سيزدهم
و من كلام له عليه السلام في ذم البصرة و أهلها:
«كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ، رَغَا فَأَجَبْتُمْ وَ عُقِرَ فَهَرَبْتُمْ، أَخْلَاقُكُمْ دِقَاقٌ وَ عَهْدُكُمْ شِقَاقٌ وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ وَ مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ وَ الْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ وَ الشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ، كَأَنِّي بِمَسْجِدِكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ، قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا وَ غَرِقَ مَنْ فِي ضِمْنِهَا (وَ فِي رِوَايَةٍ) وَ ايْمُ اللَّهِ لتغرقن بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ (وَ فِي رِوَايَةٍ) كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ.»
شتر عايشه سمبل شرارت
«كُنتم جُندَ المَرأةِ و اَتباعَ البهيمةِ» (شما مردم بصره سپاه زن و پيروان چهارپا بوديد)
مردم همجٌ رعاء اختيار خود را به زنى مانند عايشه دادند و او را محور نظام كارشان قرار دادند و از سابقۀ زوجيت او با پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم سوء استفاده نمودند.
منظور از مرأة در اينجا عايشه مىباشد و بهيمه حيوان زبان بسته را مىگويند كه از ريشه ابهام است و در اينجا منظور شتر عايشه است. اين شتر خاكسترى رنگ و نامش عسكر بود و پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به عايشه فرموده بود بر اين شتر سوار نشو و عايشه وقتى فهميد نامش عسكر است «لا اله الاّ اللّه» گفت و حاضر نشد سوار آن شود ولى شترى