شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٣٥٠ - درس سى و هشتم خطب١٧٢٨ بيست و ششم
بسم الله الرحمن الرحيم
درس سى و هشتم: خطبۀ بيست و ششم
و من خطبة له عليه السلام؛ و فيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له
العرب قبل البعثة
«إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَ أَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ، وَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ، وَ فِي شَرِّ دَارٍ، مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ، وَ حَيَّاتٍ صُمٍّ، تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَ تَأْكُلُونَ الْجَشِبَ، وَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ، وَ تَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ. الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ، وَ الآْثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ.
و منها صفته قبل البيعة له
فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي، فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ، وَ أَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى، وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا، وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الْكَظَمِ، وَ عَلَى أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ.
و منها: وَ لَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَناً، فَلَا ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ، وَ خَزِيَتْ أَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ، فَخُذُوا لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا وَ أَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا، فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا، وَ عَلَا سَنَاهَا، وَ اسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ، فَإِنَّهُ أَدْعَى إِلَى النَّصْرِ».
صبحى صالح: «حضرت على عليه السلام در اين خطبه عرب قبل از بعثت و حال خود را قبل از بيعتش، توصيف مىكند».
(همانا خدا محمد صلى الله عليه و آله و سلم را برانگيخت، تا مردمان را بترساند، و فرمان خدا را چنانكه بايد برساند. آن هنگام شما اى مردم عرب! بدترين آيين را برگيزده بوديد، و در بدترين سراى،