شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٣٩٥ - درس چهل و يكم خطب١٧٢٨ سى و دوّم
بسم الله الرحمن الرحيم
درس چهل و يكم: خطبۀ سى و دوّم[١]
و من خطبة له عليه السلام؛ و فيها يصف زمانه بالجور، و يقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا
«أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ وَ زَمَنٍ، كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الُْمحْسِنُ مُسِيئاً، وَ يَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً، لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَ لَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا، وَ لَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا.
أصناف المسيئين:
وَ النَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ، مِنْهُمْ مَنْ لَا يَمْنَعُهُ الْفَسَادُ فِي الْأَرْضِ، إِلَّا مَهَانَةُ نَفْسِهِ وَ كَلَالَةُ حَدِّهِ، وَ نَضِيضُ وَفْرِهِ، وَ مِنْهُمْ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ وَ الْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ، وَ الُْمجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ، قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ وَ أَوْبَقَ دِينَهُ، لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ أَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ، أَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ، وَ لَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً، وَ مِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآْخِرَةِ، وَ لَا يَطْلُبُ الآْخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا، قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ، وَ قَارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَ شَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ، وَ زَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْأَمَانَةِ، وَ اتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ، وَ مِنْهُمْ مَنْ أَبْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُئُولَةُ نَفْسِهِ، وَ انْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ
[١]. اين آخرين تدريس مرحوم استاد آيت الله ايزدى (طاب ثراه) است در تاريخ ٧١/١/٣٠ روز يكشنبه در مدرسه الحجة نجفآباد در جمع فضلا و طلاب، كه بنده در آن سال از طرف ايشان، تصدّى مدرسه علميه الحجة را بعهده داشتم و متأسفانه استاد فقيد در تاريخ فوق در اثر سكته قلبى با ناتمام گذاشتن شرح و تدريس نهجالبلاغه، در بيمارستان خورشيد اصفهان بسترى شدند و پس از يك ماه و اندى در تايخ ٧١/٣/٧ در سن هفتاد سالگى رحلت فرمودند. و بندۀ كمترين اين شرح را به عنوان چهل حديث تكميل كرده در حد بضاعت ناچيز خودم به چهل خطبه رساندم. خداوند از بنده بپذيرد و حشره الله مع مولاه اميرالمؤمنين عليه السلام (و ايشان را با مولايش اميرالمؤمنين عليه السلام محشور فرمايد).