شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٢٩٠ - مذمّت ناكثين
آفتابه و عصاى خود را برداشت و روى يك جاى بلندى رفت و فرمود: «هكذا ينجو المخفّفون يوم القيامة» (سبكباران در روز قيامت اين گونه نجات مىيابند)[١]. به قول معروف: «ما خانه به دوشان غم سيلاب نداريم».
خطبۀ بيست و دوّم
و من خطبة له عليه السلام؛ حين بلغه خبر الناكثين ببيعته و فيها يذم عملهم و يلزمهم دم عثمان و يتهددهم بالحرب
«أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ، وَاسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ، لِيَعُودَ الْجَوْرُ إِلَى أَوْطَانِهِ، وَ يَرْجِعَ الْبَاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ، وَ اللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً، وَ لَا جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نَصِفاً. وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ تَرَكُوهُ، وَ دَماً هُمْ سَفَكُوهُ: فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ لَنَصِيبَهُمْ مِنْهُ، وَ لَئِنْ كَانُوا وَلُّوهُ دُونِي، فَمَا التَّبِعَةُ إِلَّا عِنْدَهُمْ، وَ إِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ، يَرْتَضِعُونَ أُمّاً قَدْ فَطَمَتْ، وَ يُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ أُمِيتَتْ، يَا خَيْبَةَ الدَّاعِي! مَنْ دَعَا! وَ إِلى مَ أُجِيبَ! وَ إِنِّي لَرَاضٍ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ عِلْمِهِ فِيهِمْ».
حضرت على عليه السلام وقتى اين خطبه را ايراد فرمودند كه خبر نقض كنندگان بيعت مانند طلحه و زبير، به ايشان رسيد و در اين خطبه حضرت اوّلاً عملِ ناكثين (شكنندگان) بيعت را مذمّت مىكند و ثانياً خون عثمان را به گردن آنها مىاندازد و ثالثاً آنها را از جنگ مىترساند، اين سه مطلب محتواى اين خطبه است.
مذمّت ناكثين
اوّل مذمّت آنهايى است كه بيعت با حضرت را شكستند: مىفرمايد:
«اَلا و اِنّ الشّيطانَ قَد ذَمَرَ حزبه واسْتَجلَبَ جَلَبَه لِيَعودَ الجَور اِلى
[١]. منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه، ج ٣، ص ٣٠٤.