شرح و تفسیر چهل خطبه نهج البلاغة - ایزدی، عباس - الصفحة ٢ - ثمرات حمد
الرَّحْمَنُ، وَ نُصِرَ الشَّيْطَانُ وَ خُذِلَ الْإِيمَانُ، فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ وَ تَنَكَّرَتْ مَعَالِمُهُ، وَ دَرَسَتْ سُبُلُهُ وَ عَفَتْ شُرُكُهُ، أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ وَ وَرَدُوا مَنَاهِلَهُ، بِهِمْ سَارَتْ أَعْلَامُهُ وَ قَامَ لِوَاؤُهُ،
١. شرح و تفسير خطبۀ اول نهج البلاغه از مرحوم آيت اللّه حاج شيخ عبّاس ايزدى تحت عنوان آيينۀ حريم قبلاً توسط مؤسسۀ فرهنگى هنرى ضريح در سال ١٣٧٣ به چاپ رسيده است.
فِي فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا، وَ وَطِئَتْهُمْ بِأَظْلَافِهَا، وَ قَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا، فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرُونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ، فِي خَيْرِ دَارٍ، وَ شَرِّ جِيرَانٍ، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ وَ كُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بِأَرْضٍ عَالِمُهَا مُلْجَمٌ وَ جَاهِلُهَا مُكْرَمٌ. هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ لَجَأُ أَمْرِهِ، وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ، وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ جِبَالُ دِينِهِ، بِهِمْ أَقَامَ انْحِنَاءَ ظَهْرِهِ وَ أَذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ. زَرَعُوا الْفُجُورَ وَ سَقَوْهُ الْغُرُورَ وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ، لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ، وَ لَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ، إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْغَالِي، وَ بِهِمْ يُلْحَقُ التَّالِي، وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الْوِلَايَةِ، وَ فِيهِمُ الْوَصِيَّةُ وَ الْوِرَاثَةُ، الآْنَ إِذْ رَجَعَ الْحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ وَ نُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ!» خطبۀ دوّم نهج البلاغه، از جمله خطبههاى اميرالمؤمنين عليه السلام است كه بعد از بازگشت از جنگ صِفّين ايراد فرمودند. اين جنگ بين حضرت على عليه السلام و معاويه پنج ماه و ده روز بعد از جنگ جمل در اول ذيحجه سنه ٣٦ در سرزمينى به نام «صفين» در قسمت غربى فرات نزديك حلب كه الان در كشور سوريه قرار دارد شروع شد و روز سيزدهم ماه صفر سال ٣٧ خاتمه يافت. حضرت در اين خطبه وضعيت و حال مردمِ قبل از بعثت و صفات و كمالات آل نبى صلى الله عليه و آله و سلم و صفت گروهى از مردم را كه از حق روى گرداندند، بيان مىكند.
ثمرات حمد
در ابتدا مىفرمايد:
«اَحمَدُهُ اِسْتتماماً لِنِعمَتِه و اِسْتِسْلاماً لِعِزَّتِه و اِسْتِعصاماً مِن مَعْصيَتِه».
(خداوند را حمد و ستايش مىكنم براى اينكه نعمتش را بر من تمام كند و به اين جهت كه در برابر عزت و عظمت پروردگار اظهار بندگى و خضوع بنمايم و به اميد اين كه از معصيت او در امان باشم).
كلمات «استتماماً»، «استسلاماً» و «استعصاماً» مفعول له هستند كه علت فعل را