هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ١٢٣ - الصورة السابعة أن يؤدّي بقاؤه إلى خرابه
[الصورة السابعة أن يؤدّي بقاؤه إلى خرابه]
الصورة السابعة: أن يؤدّي بقاؤه إلى خرابه علما أو ظنّا (١) [١]
الصورة السابعة: أداء بقاء الوقف إلى خوف الخراب
(١) تقدم في الصورة الاولى الفرق بينها و بين هذه الصورة، و أنّ مفروض الكلام هنا عدم الخراب فعلا، و إنّما يخاف خراب الموقوفة لو بقيت على حالها.
و تقدم في نقل الأقوال ما استظهره المصنف من وحدة مضمون تعابير الفقهاء بتأدية بقاء الوقف إلى خرابه تارة، و بخوفه اخرى، و بخشيته ثالثة، و قال: «فظهر من ذلك أنّ جواز البيع بظنّ تأدية بقائه إلى خرابه ممّا تحققت فيه الشهرة بين المجوّزين» [١].
و عنوان هذه الصورة بنحو الإطلاق- في قبال من قيّد جواز البيع بكون منشئه خلف أرباب الوقف- موافق لما في المقابس من قوله: «الصورة الثالثة: أن يباع خوفا من أن يؤول إلى الخراب أو التلف، و فيها أيضا أقوال .... ثالثها:
الجواز في المؤبّد أو مطلقا، و هو قول الشيخ و ابن سعيد في كتابيه ... الخ» و اختاره هو (قدّس سرّه) فراجع [٢].
[١] لا يخفى منافاة تفسير خوف الخراب هنا بالعلم أو الظن به لما سيذكره في الصورة الثامنة من تفسير الخوف بما هو أعم منهما و من الاحتمال، مع أن الوارد في كلمات الأصحاب إما خوف الخراب أو خشيته، و إمّا خشية وقوع فتنة بين أربابه
[١] هدى الطالب، ج ٦، ص ٥٧٢
[٢] مقابس الأنوار، كتاب البيع، ص ٦١ و ٦٢