رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٧٦ - هاهنا فوائد
الطريق الى الصّدوق و الصّدوق قد وقع فى الطريق الى والد و كل منهما قد وقع فى الطريق هو سعد بن عبد اللّه و نظير ذلك ان الصّدوق روى عن الشّريف بن سابق التفليسى و لم يذكر الطريق اليه و الشريف قد وقع فى طريق الصّدوق الى الفضل بن ابى مرة و قد تقدّم ذكر الطريقين الثّانى و الستّون
ان الصّدوق يروى في الفقيه عن الكلينى و ذكر طريقه اليه في المشيخة إلّا انه قد حكى المولى التقىّ المجلسىّ ان الصّدوق عاصر الكلينى فى برهة من الزمان و لكن لم يتفق لقائه اياه و يرشد اليه ان الكلينى توفى فى سنة ثمان و عشرين علي ما ذكره النجاشى و الشيخ فى الرّجال او تسع و عشرين علي ما ذكره الشيخ فى الفهرست و ثلاثمائة و الصّدوق توفى فى سنة احدى و ثمانين و ثلاثمائة فلو كان عمر الصّدوق ثمانين سنة فقد ادرك من زمان الكلينى قريبا من ثلثين سنة و الشيخ يروى ايضا عن الصّدوق و عن والده و هو متاخر عنهما و يرشد اليه ان الشيخ توفى فى سنة ثمان و اربع مائة فالفصل بين زمان وفاة الصّدوق و وفاة الشيخ سبع و عشرين سنة فالشيخ متاخر عن الصّدوق فضلا عن والده الثّالث و السّتون انه قد ذكر السيّد السّند العلي في شرح الصّحيفة السجّادية لمنشيها آلاف السلم و التحية الى قيام يوم القيمة انه قد اصطلح علماء الرجال على ان يقول الراوى فيما سمعه من لفظ الشيخ او شك هل كان معه احد حدثنى و مع غيره حدّثنا و السّماع ارفع طرق التحمل السّبع عند جمهور المحدّثين و فيما قرأ عليه اخبرنى و فيما قرأ بحضرته اخبرنا و لا يجوز عندهم ابدال كل من حدثنا و اخبرنا بالآخر في الكتب المؤلفة و اما ابناء فافهم يطلقونه على الاجازة و المناولة و القراءة و السّماع اصطلاحا و إلّا فلا فرق بين الابناء و الاخبار لغة الرّابع و السّتون انه ربّما يتفق الاشتباه فى سند احد التهذيبين بالسّند في الآخر كما اتفق فيما رواه الشيخ فى الاستبصار فى باب كمية الكرّ حيث انه روى الشيخ فى التهذيب فى باب الاحداث الموجبة للطهارات عند الكلام في الكرّ لا باب الاحداث الموجبة للطهارة المذكور سابقا على الباب المشار اليه و لا باب احداث الموجبة للطهارة المذكور لاحقا للباب المشار اليه فى الزيادات عن الشيخ المفيد عن احمد بن محمّد بن الحسن عن ابيه عن محمّد بن يحيي عن محمد بن احمد بن يحيى عن ايّوب بن نوح عن صفوان عن إسماعيل بن جابر قال قلت لابى عبد اللّه (عليه السّلام) الماء الذي لا ينجسه شيء قال ذراعان عمقه فى ذراع و شبر سعته و رواه في الاستبصار فى باب كمية الكر عن الحسين بن عبيد اللّه عن احمد بن