رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٣٧ - هاهنا فوائد
بين الكلينى و الاحمد و المفروض توسّط العدّة حيث ان توسّط شخص بين شخصين كما ينافى انتفاء التوسّط كما كذا ينافى توسّط الغير قلت ان توسّط العدّة لا يمانع عن رجوع الضّمير الى على بن إبراهيم لدخول عليّ بن إبراهيم فى العدّة سواء كان المقصود بالاحمد هو ابن عيسى او ابن خالد و يمكن كون الامر من باب السّهو لخروج مثله عن طريقة الرّواية الخامس عشر انه قد روى في التهذيب فى باب حكم العلاج للصائم و الكحل و الحجامة و السّواك و دخول الحمام و غير ذلك عن الحسين بن سعيد عن فضاله اه ثمّ روى عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلاء اه ثمّ روى عنه عن علىّ بن النّعمان اه ثمّ روى عنه عن حماد بن عيسى اه و روى في باب الاستبصار في باب حكم الكحل عن الحسين بن سعيد عن فضاله اه ثم روى في باب الحجامة للصّائم عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن الحسين ابن ابى العلاء اه ثمّ روى عنه عن علىّ بن النعمان اه ثمّ روى عنه عن حماد بن عيسى اه و ربّما اورد الشّهيد الثانى في حاشية الاستبصار بان الحديثين الآخرين ليسا مذكورين في الكافى و لا السّند مطابق لطريق الكلينى و طريقه اسانيده و ذكر بخله الذّكي فى حاشية الاستبصار انه هكذا ورد الحديثان في الاستبصار و هو يدلّ علي انه اخذهما من التهذيب و التحقيق المستفاد من تبتع آثار الشيخ ان ضمير عنه عائد الى الحسين بن سعيد لا محمّد بن يعقوب و بهذا الاعتبار يتضح فساد ما فى الاستبصار لخلوّه عن ذكر الحسين بن سعيد قبلهما و علي هذا المجرى جرى في المنتقى بل حكم بان الشيخ في التهذيب كثير المخالفة للطريقة المعهودة فتارة يكون الضّمير فى كلامه راجعا الى احد رجال السّند السّابق و تارة يكون الضّمير راجعا الى الشّخص الاوّل من بعض الاسانيد المتقدّمة مع توسّط جملة من الاسانيد و هو من اعجب ما يتّفق له (رحمه اللّه) ثم ذكر ان امثال ذلك التّساهل ناشئة من جهة الميل الى الاكثار و حكم سبطه المحقق الشيخ محمّد في حاشية الاستبصار بان ظاهره انه اعتمد على ما هو المعلوم من عدم رواية محمّد بن يعقوب عن علي بن النعمان و حماد بن عيسى و رواية الحسين بن سعيد عنهما و لا فساد فى الاستبصار لوجود الحسين بن سعيد فيه ايضا قبل الضّمير و ان كان في الباب السّابق و ذكر السّيد الداماد في حاشية الاستبصار ان الضّمير فى الخبرين الاخيرين راجع الى علىّ بن الحكم و هو ابن اخت على بن النّعمان لا الى محمد بن يعقوب كما توهّمه بعض شهداء المتاخرين زيدت مثوبته و منهم من تحامل الى ارجاع الضّمير الى الحسين و ان