رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦١٧ - هاهنا فوائد
المرفقين ثم غمس كفه اليمنى فى الماء فاغترف بها من الماء فافرغه على يده اليسرى من المرفق الى الكف لا يردّ الماء الى المرفق كما صنع باليمنى ثم مسيح راسه و قدميه الى الكعبين بفضل كفيه لم يجدد ماء لكن فى اجزاء عبارة الكافى و التهذيب اختلافات لا تخفى و روى عند الكلام في مسح الرجلين ما صورته اخبرنى الشيخ عن احمد بن محمد عن ابيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن ابن أذينة عن زرارة و بكير بن اعين انهما سالا أبا جعفر (عليه السّلام) عن وضوء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) الى ان انتهى الى آخر ما قال اللّه تعالى وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ فاذا مسح بشيء من راسه او بشيء من قدميه ما بين الكعبين الى آخر اطراف الاصابع فقد اجزاه فقلنا اصلحك اللّه فاين الكمان قال هاهنا يعنى المفصّل دون عظم السّاق فقالا هذا ما هو قال عظم السّاق و روى عند الكلام فى كفاية المرة فى غسل الوجه و اليدين ما صورته اخبرنى الشيخ عن ابى القاسم جعفر بن محمد عن محمّد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة و بكير انهما سألا أبا جعفر (عليه السّلام) عن وضوء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فدعا بطست و ذكر الحديث الى ان قال فقلنا اصلحك اللّه فالغرفة الواحدة تجزي للوجه و غرفة للذراع فقال نعم اذا بالغت فيها و الثنتان تأتيان على ذلك كله و روى عند الكلام فى كفاية الاصبع فى مسح الرّاس و الرّجل ما صورته اجيز بي الشيخ قال اجزنى احمد بن محمّد عن ابيه عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و ابيه محمّد بن عيسى عن محمّد بن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة و بكير ابن اعين عن ابى جعفر (ع) انه قال في المسح تمسّح على النّعلين و لا تدخل يدك تحت الشراك و اذا مسحت بشيء من راسك او بشيء من قدميك ما بين كعبيك الى اطراف الأصابع فقد أجزأك و مثل هذا كثير في الكتابين اقول تحرير ذلك المقال ان الشيخ كثير اما فرق المتن المرويّ فى الكافى المشتمل على احكام على الاحكام و رواها باسانيد مختلفة مشتركة فى الراوى عن المعصوم او مع الراوي عن الراوي مثلا فالوسائط المتوسّطة بين الشيخ و القدر المشترك بين الأسانيد من باب مشايخ الاجازة و القطعات ماخوذة من كتاب القدر المشترك فمقتضاه ان بناء الشيخ كان على الاخذ من الكتب فرجال الطرق من باب مشايخ الاجازة و ان قلت انه يحتمل ان يكون اختلاف الاسانيد الى القدر المشترك من جهة تفريق الرواية من القدر المشترك على قطعات بانّ رواها القدر المشترك تارة بتمامها لبعض و اخرى روي