رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٠٤ - هاهنا فوائد
على الكل كلام اما الاول فلمنع عدم ذكر كون الطريق صارفا لظهور قول الصّدوق روى فلان فى كونه عن علم عادى بصدور الرواية عن الفلان بل الظاهر كونه احال الحال على حال رجال الطرق فالظاهر الصوف و لا اقل من الشك فى الباب و بوجه آخر ان كان المقصود عدم صلاحية ذكر الطرف لصرف ظهور الاخبار فى الاستناد الى الارسال لاحتمال كون الغرض من ذكر الطرق اتصال السّند بكون المشيخة مشايخ الاجازة لا اظهار اجزاء الرواية المسبوقة بالحذف هو كون الاحتمال الاخير موهوما بالنّسبة الى الاوّل فهو مدفوع بمساواة الاحتمالين و ان كان المقصود ان الاحتمال الاخير لا يصلح لصرف الظهور و لو كان مساويا للاحتمال الاوّل من باب ان الشك فى مانعيّة الموجود لا يصلح لرفع الظن باقتضاء المقتضى كما جرى عليه الوالد الماجد ره فى باب الاستثناء الوارد عقيب الجمل المتعدّدة حيث جرى على حصول الظن بالعموم فعلا فيما عدا الاخيرة على القول بالاشتراك و التوقف فهو مدفوع بممانعة الشك فى وجود المانع فضلا عن الشك فى مانعيّة الموجود عن الظن باقتضاء المقتضى كما حرّرناه فى الاصول و ايضا تفسير العلم العادى بالظن المعتمد ليس بالوجه و ايضا ما دل على حجيّة خبر الواحد بعد تسليم دلالته لا يتناول الخبر المستند الى الظنّ و ايضا دعوى ظهور اخبار الشيخين فى كونه عن علم بعد تعميم العلم للظنّ كما ترى اذ ابتناء الاخبار على العلم بالمعني الاعمّ معلوم لا مظنون كما هو مقتضى دعوى الظّهور لوضوح عدم ابتناء الاخبار على الشك بل لا يتاتى عادل بالاخبار مع الشك في المحاورات العرفية فضلا عن الشك فى مانعية الموجود عن الظن باقتضاء المقتضى كما حرّرناه فى الاصول و ايضا تفسير العلم عن تدوين الرواية فى الكتاب نعم لا باس بدعوى الظن بابتناء الخبر على العلم بمعنى الجزم إلّا ان يقال ان المدار فى التعميم على تعميم العلم للظن المتاخم للعلم و لا باس بابتناء اخبار الشيخين على الظن الضعيف فلا باس بدعوى ان الظاهر و المظنون كون اخبار الشيخين عن علم بالمعنى الاعمّ و امّا الثانى فلان الاطباق المذكور [١] على تواتر كتب صدور المذكورين الماخوذة منها اخبار الكتب الثلاثة عند الشيخين لكنه غير ثابت بل ربّما كان صدر المذكورين ممن لم يذكره الاصحاب و لا كتابه كما فى إبراهيم بن ميمون فى بعض صدور اسانيد الفقيه كما ذكره المولى التقى المجلسى فلا يتجه دعوى تواتر كتب صدور المذكورين بل تواتر الكتاب لا يقتضى و لا يقضى بتواتر الاخبار فردا فردا قضيّة اختلاف الكتب المتواترة فى افراد
[١] لا بدّ ان يكون مبينا عن الاطباق