رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٩٩ - هاهنا فوائد
هو ابن مهران لكنك خبير بان ما ذكر تنافى ما تقدّم من شيخنا البهائى من ان الشيخ متى اقتصر التهذيب و الاستبصار على ذكر بعض رجال السّند فقد ابتداء بذكر صاحب الاصل الذي و كذا ما صنعه بعض الاواخر حيث قدح فيما دلّ على عدم افساد الغبار للصّوم و هو ما رواة في التهذيب عن احمد بن الحسن بن عليّ بن فضال عن عمرو بن سعيد عن الرضا بان الشيخ لم يذكر فى التهذيب طريقه الى احمد المذكور نعم ذكر في الفهرست طريقه اليه لكن بالاضافة الى كتاب الوضوء و الى كتاب الصّلاة للاحمد فطريقه الى الاحمد بالنسبة الى كتاب الصوم مجهول و نظيره غير عزيز في كلماته و هو الظاهر من ابن طاوس حيث انه عند شرح حال الطرق قسم الطريق إلى اقسام الصّحيح و غيره و لعلّه الظاهر من كلّ من جرى على شرح المشيخة إلّا انه قد تعرض التفرشى لشرح المشيخة مع انه جنح الى عدم لزوم النقد كما ياتى لكن ظاهر العلامة فى الخلاصة مداخلة المشيخة في اعتبار الطرق قال اعلم انّ الشيخ الطوسى ره ذكر احاديث كثيرة فى كتابى التهذيب و الاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم و انما روي عنهم بوسائط و حذفها فى الكتابين ثم ذكر في آخرهما طريقة الى كل رجل مما ذكره في الكتابين و كذلك فعل الشيخ ابو جعفر بن بابويه و نحن نذكر في هذه الفائدة على سبيل الاجمال صحّة طرقهما الى كل واحد ممّن يوثق به او يحسن حاله او وثق و ان كان على مذهب فاسد او لم يحضر في حاله دون من ترد روايته و يترك قوله و ان كان الطريق فاسدا ذكرناه و ان كان في الطريق من لا يحضرنا حاله من جرح او تعديل تركناه ايضا كل ذلك على سبيل الاجمال و سيأتي تلخيص المقال و تحرير الحال و لعلّ الظاهر ممن جرى على القدح فيما دلّ على افساد الغبار بالاضمار كما في المعتبر و المنتهى و التنقيح هو القول بالثانى و كذا من جري على القدح فيما دلّ على عدم افساد الغبار بالقدح فى عمرو و لم يتعرض لجهل الطريق كالمحقق في المعتبر حيث قال و في عمرو قول إلّا انه غير ثقة و كذا من حكم بصحة ما رواه الصّدوق عن محمّد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السّلام) قال صاحب البطن الغالب يتوضأ و يبني على صلاته مع اشتمال طريق الصّدوق آل محمد بن مسلم على غير واحد من المجاهيل من اولاد البرقى اعنى علىّ بن احمد بن عبد اللّه و أباه كما عن العلّامة و الشّهيدين و يستفاد القول به من السيّد السّند التفرشى فيما ذكره فى آخر رجاله من انه لو قال قائل بصحة احاديث الكتب الثلاثة الماخوذة من الكتب و الاصول و ان كان الطريق الى هذه الكتب و الاصول ضعيفا اذا كان مصنفو هذه