رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٩٤ - هاهنا فوائد
بين تنصيص اهل الرجال في ترجمة الراوى و يمكن معرفة ذلك بان روي الشيخ في التهذيب او الجزء الثالث من الاستبصار او روي الصّدوق في الفقيه عن كتاب مشهور لم يلق الشيخ و لا الصّدوق صاحب الكتاب ثم ذكر الشيخ او الصّدوق الوسائط بينه و بين صاحب الكتاب و من ذلك رواية الشيخ عن الكلينى في الكافى قال فى مشيخة التهذيبين فما ذكرناه في هذا الكتاب عن محمّد بن يعقوب الكلينى فقد اخبرنا الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان عن ابى القاسم جعفر بن قولويه عن محمّد بن يعقوب و اخبرنا ايضا الحسين بن عبد اللّه عن ابى الغالب احمد بن محمد الزاري و ابى محمد هارون بن موسى التلعكبرى و ابى القاسم جعفر بن محمد بن قوله و ابى عبد اللّه احمد بن ابى رافع الضّميرى و ابى الفضل الشيبانى كلّهم عن محمّد بن يعقوب و اخبرنا ايضا احمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر عن محمّد بن ابى رافع و ابى الحسين عبد الكريم بن عبد اللّه بن نصر البزاز بتيس و بغداد عن ابى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى جميع مصنفاته و احاديثه سماعا و اجماعا و اجازه ببغداد بباب الكوفة بدرب السّلسلة و يمكن معرفة ذلك ايضا برواية بعض من المشايخ الثلاثة من بعض الرواة مع الواسطة لو كان الواسطة من وسائط الرّواية عن الكتب المشهورة و يمكن معروفة لكن الظاهر انه مفقود الاثر و يمكن معرفة ذلك ايضا برواية الشيخ او الصّدوق عن بعض الرواة بلا واسطة مع توسّط واسطة او وسائط كما هو الغالب بل توسّط واسطة واحدة منعدم لكنه انّما يتم لو ثبت كون رجال طرق الشيخين من مشايخ الاجازة سواء ثبت عدم مداخلتهم فى الاسناد أو لا و هو غير ثابت كما يظهر ممّا ياتى و يمكن معرفة ذلك ايضا فيما لو قيل و طرق اى الفلان او اى الكتاب الفلانى كثيرة منها ما رويته عن فلان عن فلان الى آخر الطريق و منه ما ذكره الصدوق في مشيخة الفقيه بعد قوله و ما كان عن حمزة الثمالى فقد رويته (ص) عن سعد بن عبد اللّه عن ابراهيم بن هاشم عن احمد بن محمّد بن ابى نصر البزنطى عن محمّد بن الفضيل عن ابى حمزة من ان طرقه اى ابى حمزة الثمالى كثيرة فقال و لكن اقتصرت على طريق واحد و مقصوده من الطريق الواحد هو الطريق المذكور حيث ان الظاهر من كثرة الطرق انما هو كون الرجال الطرق مشايخ الاجازة لا وسائط الاسناد لبعد كثرة وسائط الاسناد خصوصا رواية جماعة عن واحد فانه بعد ثبوته في غاية الندرة نعم قد يوجد رواية واحدة عن جماعة عن واحد و منه صحيحة الفضلاء كما سيأتي بل الظاهر من الطرق انّما هو كون رجالها مشايخ الإجازة لكن تخلف هذا الظهور في طرق المشايخ الثلاثة بناء علي كون رجالها وسائط