رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٠١ - هاهنا فوائد
فى نوادر المعيشة و فى الفقيه و التّهذيب فى باب الذّبائح بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال كل شيء فيه حلال و حرام فهو لك حلال ابدا حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه و روى فى الكافى فى باب الجبن من كتاب الاطعمة بالاسناد عن عبد اللّه بن سليمان عن الجبن فقال لقد سالنى عن طعام يعجبنى ثم اعطى الغلام دراهم فقال اتبع لنا جبنا و دعا بالغذاء فتغذينا معه فاتى بالجبن فاكل و اكلنا فلمّا فرغنا عن الغذاء فقلت ما تقول فى الجبن فقال او لم ترنى اكلته قلت بلى و لكن احبّ ان اسمعه منك فقال ساخبرك عن الجبن و غيره ما يكون فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام بعينه فتدعه و رويه فى الوسائل فى باب جواز اكل الجبن و نحوه ممّا فيه حلال و حرام حتى يعلم انه من قسم الحرام بشاهدين عن المحاسن و روى فى الكافى فى الباب المذكور بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فى الجبن قال كل شيء لك حلال حتى يجيئك شاهدان يشهد ان عندك انّ فيه ميّته و روى فى الفقيه فى باب الذّبائح و كذا فى التّهذيب فى باب الذّبائح بالاسناد عن حنان بن سدير قال سئل الصّادق (عليه السّلام) عن جدى أرضع من لبن خنزيرة حتّى شب و كبر ثم استفحله رجل فى غنمه فخرج له نسل فقال امّا ما عرفت من نسله بعينه فلا تقربه و اماما لم تعرفه فهو لك بمنزلة الجبن فكل و لا تسال عنه و رويه فى قرب الاسناد نقلا و روى فى الوسائل عن المحاسن بالاسناد عن معاوية بن عمار عن رجل من اصحابنا قال كنت عند ابى جعفر (عليه السّلام) فسأله رجل من اصحابنا عن الجبن فقال ابو جعفر (عليه السّلام) انّه لطعام يعجبنى فسا خبرك عن الجبن و غيره كلّ شيء فيه الحلال و الحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه و قد ذكر العلّامة المجلسى فى بعض تعليقات الكافى فى باب صيد السّمك ان قاعدة حلية كلّ ما فيه حلال و حرام متواترة عنهم (عليهم السّلام) و بالجملة تقريب الاستدلال بتلك الاخبار على ما يقتضيه صريح المحقّق القمىّ فى كلام المشار اليه انّ جنس المشكوك فيه فى المقام دائر بين المانع اى الحرام بالغير و هو الشّعر الذى كان من غير ماكول اللحم و غير المانع كغير ما ذكر فلا بدّ من البناء على عدم الممانعة و عدم الحرمة فى مورد الشّك بحكم الاخبار و قد تمسّك المحقق القمىّ بتلك الاخبار فى كلامه الثانى ايضا ثالثها اصالة البراءة و قد سابق المقدّس بل صاحب المدارك الى التمسّك بذلك و قد منع المحقق القمىّ فى كلامه الاول عن ممانعة دليل الممانعة عن التمسّك باصالة البراءة بدعوى ظهوره فى صورة العلم تارة و دعوى