جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٧٢ - صلاة الاستسقاء
................
-
٦- و الظلم و الغدر.
٧- و ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
٨- و نقص المكيال و الميزان.
٩- و منع الزكاة.
١٠- و الحكم بغير ما أنزل اللّٰه.
١١- و نحو ذلك من المعاصي التي تخرق الأستار و تغضب الجبّار: أ- قال اللّٰه تعالى: (إِنَّ اللّٰهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم) ( [١]). ب- و قال سبحانه: (وَ لَو أَنَّ أَهلَ القُرَى آمَنُوا وَ اتَّقَوا لَفَتَحنَا عَلَيهِم بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ الأَرضِ وَ لَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكسِبُون) ( [٢]). جو قال عزّ و جلّ: (ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا قَريَةً كَانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً يَأتِيهَا رِزقُهَا رَغَداً مِن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرت بِأَنعُمِ اللّٰهِ فَأَذَاقَهَا اللّٰهُ لِبَاسَ الجُوعِ وَ الخَوفِ بِمَا كَانُوا يَصنَعُونَ) ( [٣]). د- و قال عزّ اسمه: (ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَ البَحرِ بِمَا كَسَبَت أَيدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُم يَرجِعُون) ( [٤]). هو قال تعالى: (وَ أَن لَوِ استَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسقَينَاهُم مَاءً غَدَقاً) ( [٥]) أي كثيراً:
١- و قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم): «إذا غضب اللّٰه تبارك و تعالى على امّة و لم ينزل عليها العذاب- أي عذاب الاستئصال- غلت أسعارها، و قصرت أعمارها، و لم تربح تجارتها ( [٦])، و لم تزك ثمارها، و لم تغزر أنهارها، و حبس عنها أمطارها، و سلّط اللّٰه عليها أشرارها» ( [٧]).
٢- و قال (صلى الله عليه و آله و سلم) أيضاً: «خمس خصال ( [٨]) إن أدركتموها فتعوّذوا باللّٰه من النار: لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون و الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، و لم ينقصوا المكيال و الميزان إلّا أخذوا بالسنين و شدّة المؤنة و جور السلطان، و لم تمنع الزكاة إلّا منع القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا، و لم ينقضوا عهد اللّٰه و رسوله إلّا سلّط اللّٰه عليهم عدوّهم فأخذ بعض ما في أيديهم، و لم يحكموا بغير ما أنزل اللّٰه إلّا جعل بأسهم بينهم» ( [٩]).
٣- و قال الباقر (عليه السلام): «أما أنّه ليس سنة أقلّ مطراً من سنة، و لكنّ اللّٰه يضعه حيث يشاء، إنّ اللّٰه جلّ جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم و إلى النبات و البحار و الجبال» ( [١٠]).
٤- و قال الصادق (عليه السلام): «إذا فشا أربعة ظهرت أربعة، إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة، و إذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر- إلى أن قال:- و إذا منعوا الزكاة ظهرت الحاجة» ( [١١]).
[١] الرعد: ١١.
[٢] الأعراف: ٩٦.
[٣] النحل: ١١٢.
[٤] الروم: ٤١.
[٥] الجنّ: ١٦.
[٦] في المصدر: «تجّارها».
[٧] الوسائل ٨: ١٣، ب ٧ من صلاة الاستسقاء، ح ٢.
[٨] هذه الكلمة ليست في المصدر.
[٩] الوسائل ١٦: ٢٧٢- ٢٧٣ ب ٤١ من الأمر و النهي، ح ١.
[١٠] الوسائل ١٦: ٢٥٧، ب ٢٧ من الأمر و النهي، ح ٤، و فيه: «الفيافي» بدل «النبات».
[١] الوسائل ٩: ٣١، ب ٣ مما فيه الزكاة، ح ٢٩.
[٢] الوسائل ١٦: ١٤٦، ب ٨ من الامر و النهى، ح ١.
[٣] الوسائل ١٦: ٢٧٤، ب ٤١ من الامر و النهى، ح ٣.
[٤] الوسائل ١٦: ٣٩، ٤١ ب ٧٤ من جهاد النفس، ح ٨، ٩.
[٥] الوسائل ١٩: ١٢٠، ب ١٧ من الاجارة، ح ١، و فيه: «في مثل هذا القضاء و شبهه تحبس السماء ماءها».
[٦] الوسائل ٢٤: ٣٨٤، ٣٨٥، ب ٧٩ من آداب المائدة، ح ٢.
[٧] الوسائل ٢٤: ٣٩٣، ب ٨٥ من آداب المائدة، ح ١.
[٨] الوسائل ٢٤: ٣٩٢، ب ٨٤ من آداب المائدة، ح ٢.
[٩] الوسائل ٢٤: ٣٩٢، ب ٨٤ من آداب المائدة، ح ٢.
[١٠] انظر الوسائل ٢٤: ٣٩٠، ب ٨١ من آداب المائدة.
[١١] الوسائل ١٦: ٢٧٥، ب ٤١ من الأمر و النهي، ح ٥.