جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠٣ - سنن صلاة العيد
................
-
صورته [١] التهليل بين أربع * * * ما بينها الحمد و بين
المقطع
و بعدها زيد في الأضحى واحدة * * * تبلغ ستّاً مع تلك الزائدة [٢]
لكن كثير من عبارات الأصحاب لا توافق تمام ما في الخبرين؛ إذ في المقنعة ( [٣]) في تكبير الفطر نحو ما في الكتاب.
و في المحكيّ عن مصباح الشيخ و مبسوطه و الجامع في عيد الفطر نحو ما في الكتاب، لكن بزيادة «و للّٰه الحمد» قبل قوله: «الحمد للّٰه» مع ترك الواو في التحميد الثاني ( [٤]).
و في الخلاف: «اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد» ( [٥]) و أنّ عليه الإجماع.
لكن في كشف اللثام: «يحتمل الإجماع على خلاف ما حكاه عن الشافعي و مالك و ابن ( [٦]) عبّاس و عمر من أنّه أن يكبّر ثلاثاً نسقاً، فإن زاد على ذلك كان حسناً» ( [٧]). و يؤيّده أنّه لم نجد من وافقه عليه ممّن تقدّمه فضلًا عن أن يكون مجمعاً عليه.
و عن السرائر و التلخيص في تكبير الفطر أيضاً: «اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر على ما هدانا، و الحمد للّٰه على ما أولانا» ( [٨])، و في النافع: «اللّٰه أكبر ثلاثاً، لا إله إلّا اللّٰه، و اللّٰه أكبر، و للّٰه الحمد، اللّٰه أكبر على ما هدانا» ( [٩])، و عن المهذّب و روض الجنان لأبي الفتوح من أنّه: «اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد على ما هدانا، و له الشكر على ما أولانا» ( [١٠]). قيل: و نحوه عن أبي عليّ لكن ليس فيه: «و له الشكر على ما أولانا» ( [١١]).
و عن نهاية الإحكام: أنّ «الأشهر: اللّٰه أكبر مرّتين، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر على ما هدانا، و له الحمد على ما أولانا» ( [١٢]). بل عن الروض: أنّه المشهور، لكن مع إبدال الحمد بالشكر ( [١٣])، إلى غير ذلك.
و أمّا الأضحى فالّذي في النصوص:
١- منه ما سمعته كخبر الأعمش الذي عبّر به الصدوق في المحكيّ من المقنع و حجّ الفقيه ( [١٤]).
[١] في المصدر: «و صورة».
[٢] الدرّة النجفيّة: ١٧٤.
[٣] المقنعة: ٢٠١.
[٤] مصباح المتهجّد: ٥٩٢. المبسوط ١: ١٧١. الجامع للشرائع: ١٠٨.
[٥] الخلاف ١: ٦٦٩.
[٦] في المصدر: «ابني».
[٧] كشف اللثام ٤: ٣٢٨.
[٨] السرائر ١: ٣١٩. تلخيص المرام: ٣١.
[٩] المختصر النافع: ٦٢.
[١٠] المهذّب ١: ١٢٣. تفسير روض الجنان ٢: ٦٩، و فيهما: «و للّٰه أكبر اللّٰه أكبر و للّٰه ...».
[١١] نقله في المختلف ٢: ٢٧٦.
[١٢] نهاية الإحكام ٢: ٦٧.
[١٣] الروض ٢: ٨٠٢.
[١٤] المقنع: ١٥٠، الفقيه ٢: ٥٥٤.