جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠٢ - سنن صلاة العيد
و أمّا كيفيّة التكبير في الفطر و الأضحى ف(يقول: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، و في) التكبيرة (الثالثة تردّد) [١].
و على كلّ حال ثمّ يقول: (لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، و الحمد للّٰه على ما هدانا، و له الشكر على ما أولانا، و يزيد في الأضحى و رزقنا من بهيمة الأنعام) [٢].
-
(١) ينشأ:
١- من الأصل.
٢- و خلوّ أكثر النصوص عنها. و من بعض نسخ خبر النقّاش في التهذيب ( [١]) مع التسامح، و المشهور الأوّل، بل عن الخلاف الإجماع عليه ( [٢])، و خيرة بعض الثاني ( [٣]) بل نُسب إلى النهاية ( [٤]) لكن لم نتحقّقه. و الأولى ذكر الثالثة بعنوان الاحتياط، و أحوط منه تكرير تمام الدعاء بالتثنية و التثليث.
(٢) كما في القواعد و المحكيّ عن النهاية ( [٥])، لكن في القواعد: «الحمد للّٰه» بلا واو.
و الذي عثرنا عليه في النصوص التي ينبغي التعويل عليها- و لو بالتخيير بين ما فيها-:
١- خبر سعيد النقّاش في تكبير الفطر، و هو على ما في الكافي ( [٦]) و الفقيه ( [٧]) و أكثر نسخ التهذيب ( [٨]): «اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد، اللّٰه أكبر على ما هدانا» ( [٩]) مع زيادة «و الحمد للّٰه على ما أبلانا» في الفقيه ( [٧]) خاصّة، قيل: و كذا الهداية و الأمالي للصدوق ( [١١]).
٢- و خبر الأعمش المروي في الخصال عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) في الفطر أيضاً: «اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد، اللّٰه أكبر على ما هدانا، و الحمد للّٰه على ما أبلانا- إلى أن قال:- و يزاد، أي في تكبير الأضحى و اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» ( [١٢]). و كأنّه إلى هذه الرواية أشار الصدوق (رحمه الله) بقوله: «روي أنّه لا يقال في عيد الفطر: «و رزقنا من بهيمة الأنعام»، فإنّ ذلك في أيّام التشريق» ( [١٣]).
و على كلّ حال فالخبران مخالفان للكيفيّة التي في المتن، و لم أجد غيرهما في تكبير الفطر، بل في المدارك: أنّ «خبر النقّاش هو الأصل في الحكم» ( [١٤])، و في المعتبر: «و يحسن عندي ما رواه النقّاش ... إلى آخره» ( [١٤])، إلّا أنّه ثلث التكبير، و لا بأس به، و إن كان في الكافي و الفقيه و أكثر نسخ التهذيب التثنية ( [١٦]) كما عرفت.
و كأنّه هو الذي اعتمده غيره حتى المنظومة، فقال:
[١] التهذيب ٣: ١٣٨، ح ٣١١.
[٢] الخلاف ١: ٦٦٩.
[٣] الدروس ١: ١٩٤.
[٤] نسبه في الذكرى ٤: ١٨٠.
[٥] القواعد ١: ٢٩٠. نهاية الإحكام ٢: ٦٧.
[٦] الكافي ٤: ١٦٧، ح ١.
[٧] الفقيه ٢: ١٦٧، ح ٢٠٣٤.
[٨] الموجود في التهذيب تثليث التكبير كما تقدّم آنفاً.
[٩] الوسائل ٧: ٤٥٥، ب ٢٠ من صلاة العيد، ح ٢.
[١١] الهداية: ٢٠٩. الأمالي: ٥١٧.
[١٢] الخصال: ٦٠٣، ٦٠٩، ح ٩.
[١٣] الفقيه ٢: ١٦٧، ح ٢٠٣٥. الوسائل ٧: ٤٥٦، ب ٢٠ من صلاة العيد، ح ٤.
[١٤] المدارك ٤: ١١٥. المعتبر ٢: ٣٢١.
[١٦] الكافي ٤: ١٦٦. الفقيه ٢: ١٦٧. التهذيب ٣: ١٣٨- ١٣٩.