جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨٣ - كيفيّة صلاة العيد
................
-
و قال الصادق (عليه السلام) في خبر بشير بن سعيد:
«تقول بين كلّ تكبيرتين: اللّٰه ربّي أبداً، و الإسلام ديني أبداً، و محمّد نبيي أبداً، و القرآن كتابي أبداً، و الكعبة قبلتي أبداً، و عليّ وليّي أبداً، و الأوصياء أئمّتي أبداً، و تسميهم إلى آخرهم، و لا أحد إلّا اللّٰه» ( [١]).
و قال (عليه السلام) أيضاً في خبر أبي الصباح الذي قدّم فيه التكبير على القراءة:
«كبّر واحدة و تقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، اللّهمّ أنت أهل الكبرياء و العظمة، و أهل الجود و الجبروت، و أهل القدرة و السلطان و العزّة، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، و لمحمّد (صلى الله عليه و آله) ذخراً و مزيداً، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تصلّي على ملائكتك المقرّبين و أنبيائك المرسلين، و أن تغفر لنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبادك المرسلون، و أعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبادك المخلصون، اللّٰه أكبر أوّل كلّ شيء و آخره، و بديع كلّ شيء و منتهاه، و عالم كلّ شيء و معاده، و مصير كلّ شيء و إليه مردّه، مدبّر الامور و باعث من في القبور، قابل الأعمال و مبدئ الخفيّات معلن السرائر، اللّٰه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت، حيّ لا يموت، دائم لا يزول، إذا قضى أمراً فإنّما يقول له كن فيكون، اللّٰه أكبر خشعت لك الأصوات، و عنت لك الوجوه، و حارت دونك الأبصار، و كلّت الألسن عن عظمتك، و النواصي كلّها بيدك، و مقادير الامور كلّها إليك، لا يقضي فيها غيرك، و لا يتمّ منها شيء دونك، اللّٰه أكبر أحاط بكلّ شيء حفظك، و قهر كلّ شيء عزّك، و نفذ كلّ شيء أمرك، و قام كلّ شيء بك، و تواضع كلّ شيء لعظمتك، و ذلّ كلّ شيء لعزّتك، و استسلم كلّ شيء لقدرتك، و خضع كلّ شيء لملكك، اللّٰه أكبر، و تقرأ الحمد و الأعلى و تكبّر السابعة، و تركع و تسجد، و تقوم و تقرأ الحمد و الشمس و ضحاها و تقول: اللّٰه أكبر أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، اللهمّ أنت أهل الكبرياء و العظمة، تتمّه كلّه كما قلته أوّل التكبير، يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتى تتمّ خمس تكبيرات» ( [٢]).
و في المحكيّ عن المصباح:
«فإذا كبّر قال: اللّهمّ أهل الكبرياء و العظمة، و أهل الجود و الجبروت، و أهل العفو و الرحمة، و أهل التقوى و المغفرة، أسألك بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، و لمحمّد (صلى الله عليه و آله) ذخراً و مزيداً، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً و آل محمّد، و أن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً و آل محمّد ( [٣])، اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون، و أعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك الصالحون» ( [٤]).
و ذكر أنّه يفصل بين كلّ تكبيرتين بهذا الدعاء، و لم أظفر بخبر يتضمّنه.
و لا بأس بالجميع و غيره.
[١] المصدر السابق: ٤٦٩، ح ٤، و فيه: «بشر» بدل «بشير».
[٢] المصدر السابق: ٤٦٩، ح ٥.
[٣] في المصدر: «محمد صلواتك عليه و عليهم».
[٤] مصباح المتهجّد: ٥٩٨.