تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٢٥ - سنة ١١٣٨ هـ-١٧٢٥ م في هذه السنة أو التي بعدها توفي في النجف الأشرف المولى أبو الحسن الشريف ابن محمد طاهر
طاعون في النجف
و في هذه السنة انتشر مرض الطاعون في مدينة النجف، و نزح الكثير من الأهالي عنها.
و فيها توفي بالنجف متوجّها إلى الحج الشيخ محمد بن الحاج علي بن الأمير محمود الجزائري التستري.
كان قد كتب بخطّه كتاب"عدّة الداعي"و قرأه على المحدّث السيّد نعمة اللّه بن عبد اللّه الموسوي الجزائري، فكتب بخطّه إجازة مختصرة له على ظهره. [١]
سنة ١١٣٨ هـ-١٧٢٥ م في هذه السنة أو التي بعدها توفي في النجف الأشرف المولى أبو الحسن الشريف ابن محمد طاهر
بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد بن معتوق بن عبد الحميد النباطي العاملي الفتوني الغروي.
من أجلاّء العلماء الأعاظم، كما إنّ آباءه كانوا ذوي علم و فضل، و قد وصف بالعالم العامل الفاضل الكامل المدقّق العلاّمة. رئيس المحدّثين في زمانه، و قدوة الفقهاء في أوانه. ولد بأصبهان نحو سنة ١٠٧٠ هـ، و أكثر توطّنه كان بالنجف الأشرف، و في أصبهان كان يسكن في محلّة"درب إمام"و لذا عرف بـ"الإمامي". له إجازة الحديث من العلاّمة المجلسي بتاريخ شعبان سنة ١٠٩٦ هـ و ربيع الأول ١١٠٧ هـ، كما إنّه أجيز أيضا من جماعة من العلماء الأعلام، و منهم الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، و السيّد نعمة اللّه الجزائري.
قال الشيخ النوري: و هذا الشيخ جليل القدر عظيم الشأن، أفضل أهل عصره فيما أعلم. من تآليفه"ضياء العالمين في بيان إمامة المصطفين"، و"الفوائد الغروية"، و"مرآة الأنوار و مشكاة الأسرار"، و غيرها. [٢]
[١] الذريعة: ١/٢٥٩.
[٢] تلامذة المجلسي: ١٢.