تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٩٩ - شرف الدين الشولستاني
سنة ١٠٦٦ هـ-١٦٥٥ م تعمير مرقدي هود و صالح،
في هذه السنة و بعد دفن الوزير سلطان العلماء عند الباب الخارجية لمرقدي هود و صالح عليهما السّلام من جهة المدينة القديمة، قام آل الوزير بتعميره و بناء قبّة عليا فوق القبّة القديمة مزيّنة بالقاشي الأزرق. [١]
سلطان العلماء
و فيها توفي الوزير الشهير بسلطان العلماء أو خليفة سلطان، و نقل نعشه إلى النجف.
هو السيّد علاء الدين حسين بن رفيع الدين محمد المرعشي الآملي الأصفهاني.
ينتهي إلى الأمير قوام الدين المعروف بمير بزرگ الوالي بمازندران. ولد سنة ١٠٠١ هـ و توفي على وزارته في بلدة أشرف من بلاد مازندران و هو راجع مع الشاه عباس الثاني من فتح قندهار، و نقل نعشه إلى النجف.
ذكره الشيخ الحر العاملي، و قال: عالم محقّق مدقّق عظيم الشأن جليل القدر صدر العلماء، له كتب منها: "حاشية شرح اللمعة"، و"حاشية المعالم"، و رسائل شتّى و حواش كثيرة، من المعاصرين. و قد ذكره صاحب"سلافة العصر"و أثنى عليه. [٢]
شرف الدين الشولستاني
و فيها توفي في النجف الأمير شرف الدين الشولستاني و دفن بها.
الأمير شرف الدين علي بن حجّة اللّه بن شرف الدين علي بن عبد اللّه بن الحسين ابن محمد بن عبد الملك بن حمزة بن حسن بن داود بن حمزة بن محمد بن محمود ابن علي بن أحمد بن مسلم بن شمس الدين محمد بن القاسم بن إسماعيل بن أحمد ابن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن أبي إسحاق إبراهيم طباطبا بن إسماعيل
[١] مراقد المعارف: ٢/٣٦٥.
[٢] أمل الآمل: ٢/٩٢.