شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٢٥٦ - الحديث السابع سؤال عن المعرفة و الجحود و القرآن هل هي مخلوقة لله؟ و عن الاستطاعة
يرخص «الذائق» و «اللّامس» مع أنّه لو أطلق عليه لم يكن يصحّ الّا بمعنى العالم بالمذوقات و الملموسات، فالسكوت [١] عمّا سكت اللّه عنه طريق النجاة.
قيل في معنى [٢] «الملّة الآخرة» أنّ الآخرة في لغة [٣] القبط بمعنى «الأولى» كما أنّ «الأولى» في لغتهم بمعنى «الآخرة» فيكون المعنى ما سمعنا بهذا في الملّة الأولى؛ و قيل غير ذلك.
الحديث السابع [سؤال عن المعرفة و الجحود و القرآن هل هي مخلوقة للّه؟ و عن الاستطاعة]
بإسناده عن عبد الرّحمن القصير، قال: كتبت على يدي عبد الملك بن أعين الى أبي عبد اللّه عليه السلام: جعلت فداك اختلف الناس في أشياء قد كتبت بها أليك فإن رأيت- جعلت فداك- أن تشرح لي جميع ما كتبت أليك: اختلف الناس- جعلت فداك- بالعراق في المعرفة و الجحود، فأخبرني- جعلت فداك- أ هما مخلوقتان؟ و اختلفوا في القرآن فزعم قوم أنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق و قال آخرون:
كلام اللّه مخلوق، و عن الاستطاعة أقبل الفعل أو مع الفعل؟ فانّ أصحابنا قد اختلفوا فيه، و عن اللّه تبارك و تعالى هل يوصف بالصورة و التخطيط؟ فإن رأيت- جعلني اللّه فداك- أن تكتب إليّ بالمذهب الصحيح من التوحيد و عن الحركات أ هي مخلوقة أو غير مخلوقة، و عن الإيمان ما هو؟
الشرح: أي كتبت واضعا على يدي عبد الملك على تضمين الوضع، و يحتمل أن يكون من «التكتيب» بمعنى الجعل و التصيير أي جعلت الكتاب على يديه فلا
[١] . فالسكوت: و السكوت د.
[٢] . معنى: المعنى م.
[٣] . لغة: لغط ن.