شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٢١٠ - الحديث الحادي عشر لله تعالى تسعة و تسعين اسما
مقام التفصيل، و المرتبة الأولى يناسبه الاندماج و القلّة بخلاف المرتبة الثانية، ففي كل من المرتبتين فالعدد على الكمال، أعني على المائة في الأولى، و الألف في الثانية، فلعلّ المختفي في الأول ظهر في الثانية.
المتن: فبلغنا أنّ غير واحد من أهل العلم قال: انّ أولها يفتتح بلا إله الّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد بيده الخير، و هو على كل شيء قدير، لا إله الّا اللّه له الأسماء الحسنى.
الشرح: هذا من كلام المصنّف- رحمه اللّه نقل عن كثير من أهل العلم و أرباب الدعوة أنهم يبدءون [١] في قراءة الأسماء بهذه الكلمات و ذلك لتعظيمهم الأدعية الشريفة، حيث يفتتحون بتحميد اللّه تعالى ليستعدّوا بذلك لقراءتها، و يسمّون ذلك ب «الاعتصامات» و «الافتتاحات» ثمّ شرع المصنّف في ذكر تتمّة الخبر فقال:
المتن: اللّه، الواحد، الأحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق، البارئ، المصوّر، الملك، القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، الرّحمن، الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العلي، العظيم، البارئ، المتعالي، الجليل، الجميل، الحي، القيّوم، القادر، القاهر، الحكيم، القريب، المجيب، الغني، الوهّاب، الودود، الشكور، الماجد، الأحد، الولي، الرشيد، الغفور، الكريم، الحليم، التواب، الربّ، المجيد، الحميد، الوفي، الشهيد، المبين، البرهان، الرءوف، المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضارّ، النافع، الوافي، الحفيظ، الرافع، القابض، الباسط، المعزّ، المذلّ، الرازق، ذو القوّة المتين، القائم، الوكيل، العادل، الجامع، المعطي، المجتبى، المحيي، المميت، الكافي، الهادي، الأبد، الصادق، النور، القديم، الحق، الفرد، الوتر، الواسع، المحصي، المقتدر، المقدّم، المؤخّر، المنتقم، البديع.
[١] . يبدءون: يبتدءون د.