شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٢ - خطبة
[خطبة]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه وليّ [١] الحمد، و الصلاة على محمّد صاحب لواء الحمد [٢]، و وصيّه الذي بيده لواء الحمد [٣]، و آلهما الذين بتحميدهم للّه عرفت الملائكة و الثقلان طريق الحمد [٤]، ثمّ على جميع الأنبياء و المرسلين، و الملائكة المقرّبين، و الأولياء و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين، و عباد اللّه المكرّمين، و خلفاء اللّه في الأرضين، و المؤمنين الممتحنين [٥]، و الحمد للّه ربّ العالمين.
و بعد، فهذا بعون اللّه و توفيقه هو المجلّد الثالث من شرح كتاب التوحيد لشيخنا الصّدوق القميّ- رضي اللّه عنه- تصنيف خادم العلم الديني و المستفيض من اللّه لفيض العلوي محمّد المدعوّ بسعيد الشريف القمي أطلعه اللّه على السرّ الخفيّ و فاض عليه العلم اللّدنّيّ.
[١] . ولي: الولي ج.
[٢] . إشارة الى أحاديث كثيرة بأنّ النبي (ص) صاحب لواء الحمد، راجع: بحار، ج ٨، ص ١، باب اللواء؛ سنن الترمذي، ج ٥، ص ٥٨٧؛ تفسير القمي، ج ١، ص ١٦٧.
[٣] . إشارة الى أحاديث كثيرة بأنّ لواء الحمد يوم القيامة بيد عليّ بن أبي طالب (ع): منها ما في المناقب للخوارزمي، ص ٣٥٨- ٣٦٠.
[٤] . إشارة الى أحاديث في هذا المعنى: منها: «بنا عبد اللّه و بنا عرف اللّه» (بحار ج ٢٣، ص ١٠٢).
[٥] . هذا الوصف مستفاد من أحاديث في أنّ أمر الأئمّة صعب الّا على المؤمنين الذين امتحنهم اللّه، راجع: الكافي، ج ١، ص ٤٠١؛ بصائر الدرجات، ص ٤٠- ٤٩.