شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ١٨٢ - تعليق في ما يتعلق بشرح قوله «و الله تسمى بأسمائه» الى آخر الخبر
منها، القول بثبوت المعدومات فانّه يوجب الاحتياج في العلم و الإيجاد إليها؛ و تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا!
و منها، القول بالصور في صقع من الربوبية؛
و منها، القول بأنّ الإيجاد بطريق الرشح؛
و منها، القول بالسنخ، و هو أنّ في كل شيء سنخا من الوجود الذي هو المبدأ الأول عندهم؛
و منها، القول باشتراك الأول الحق تعالى شأنه و سائر الأشياء في الوجود و العلم و سائر الصفات الحسنى؛
و منها، القول بأنّ الوجود الواجبي منبسط على هياكل الموجودات؛
و منها، القول بأنّ للوجود المتشخّص [١] بذاته درجات و مراتب في اشتداده بنفسه، و ضعفه، و المرتبة التي لا أشدّ منها هو الوجود الواجبي و سائر المراتب هي حقائق الموجودات الممكنة؛
و منها، القول بأنّ الوجود الواجبي كالأصل و الجذر و سائر الوجودات [٢] كالفروع و الأغصان؛ الى غير ذلك من الآراء الباطلة و الأهواء العاطلة.
تعليق في ما يتعلق بشرح قوله: «و اللّه تسمّى بأسمائه» الى آخر الخبر
صيغة [٣] «تسمّى» فعل ماض من التفعّل أي جعل لنفسه أسماء، فعلى هذا يكون الأسماء مجعولة، و من البيّن أنّ المجعول يباين الجاعل سيّما الأمر في الجاعل أي جاعل ذوات الأشياء و وجوداتها، فانّه من الواجب أن يباين مجعوله في الذات
[١] . المتشخص: الشخصي ج.
[٢] . الوجودات: الموجودات د.
[٣] . صيغة: صنيعة د.