شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ١٧٠ - كشف غطاء
عليه الوهم و العقل، و برهانه من نفسه كما لا يخفى؛
فقال عليه السّلام: «فأمّا ما عبّرته الألسن» الى قوله: «مخلوق» فالألسن أعمّ من أن يكون ألسن الأمور العالية أو السافلة، فقد ورد في الخبر في بيان العقل الأول من النبي صلّى اللّه عليه و آله أنّ للعقل رءوسا بعدد الخلائق [١]، و لا ريب أنّ ما له رأس له لسان لا محالة؛ فتبصّر!
و من المستبين في مدرك العرفان أن ليس في العقل تعدّد قوى بل الكل هناك في الكل و يرجع اللسان و سائر الأجزاء و القوى الى نفس ذاته؛
و أمّا «الأيدي» فيشتمل [٢] الأيدي العالية و السافلة، فالأيدي العالية يكتب على لوح [٣] النفوس المحفوظ عن التغيّر نقوش الحقائق و المعارف الإلهية [٤]، و تلك النقوش يكتب في الصحف المثالية التي هي كتاب المحو و الإثبات مثلا عرشية، و هذه الأشباح المثالية يكتب في الألواح المادية صورا شهودية. و الأيدي السافلة واضحة على فنون مراتبها التي لا تحصى.
كشف غطاء
ثمّ لمّا أضاف الإمام عليه السّلام «الاسم» الى لفظة «اللّه» يمكن أن يتوهّم منه عدم سريان الحكم الى حقيقة [٥] هذه اللفظة الشريفة أزال ذلك التوهّم بقوله عليه السّلام: «و اللّه غاية من غاياه» الى آخره [٦]، و في بعض النسخ: «من غاياته» على صيغة الجمع مع الضمير، و في الخبر المذكور في أول الكتاب: «غيّاه» بصيغة التفعيل،
[١] . علل الشرائع، ج ١، باب ٦٨، حديث ١، ص ٩٨.
[٢] . فيشتمل: فيشمل د.
[٣] . لوح: ألواح د.
[٤] . الإلهية: الأسمائية ك.
[٥] . حقيقة: حقيقته ك.
[٦] . آخره:+ و فيه د.
ÔÑÍ ÊæÍíÏ ÇáÕÏæÞ Ìþ٣ ٣٠٠ ÇáÍÏíË ÇáÎÇãÓ Úä ÇáÍÓä Èä Úáí Èä ãÍãÏ(Ú) Ýí Þæá Çááå: ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã ..... Õ : ٢٩٤