شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ١٣٧ - المطلب السادس ذلك الاسم ليس بذي أقطار
و على الإطلاق الذي لا يعتريه الإبهام فبطل بذلك كون هذا الاسم نفسا مدبّرا للمواد الجسمانية، و ذلك لأنّ النفس يجب أن يكون فعله في المادة [١] فلم تكن المادة فعلها [٢]، فبقيت المادة بلا علّة و ذلك مستحيل.
المطلب الرابع [ذلك الاسم الشريف ليس بذي كيفية جسمانية أو نفسانية]
و ذلك الاسم الشريف ليس بذي كيفية جسمانية أو نفسانية حتى يمكن أن يكون له شبيه و يوصف بالشبيه، لأنّ الشبيه و اللّاشبيه من خواص الكيف، و ذلك لعدم صلاحية الكيفية لأوليّة الصدور، و كذا ذو الكيف لأنّه جسماني أو نفس، و قد سبق أنّ هذا الاسم ليس بأحدهما.
المطلب الخامس [ذلك الاسم لم ينصبغ عليه حال بعد حال]
و هذا الاسم لم ينصبغ بحال بعد حال و لم يتوارد عليه صفة بعد صفة حتى يكون متلوّنا أعمّ من أن يكون من الألوان [٣] الحسية أو غيرها، أمّا الحسية فظاهر و أمّا غيرها فلأنّ حدوثها يوجب التغيّر في المحلّ، و القابل للتغيّر يجب أن يكون ماديا لا محالة، فقد اتّضح أنّ كمالات ذلك الاسم يجب أن يكون مبدعة معه، و هذان الحكمان الأخيران من صفات العقل النوري و الجوهر القدسي. و لمّا كان الكيف المنفي في الحكم الرابع و الخامس قدّمه على نفي الجسمية؛ فلا تغفل!
المطلب السادس [ذلك الاسم ليس بذي أقطار]
انّ ذلك الاسم [٤] ليس بذي أقطار بالنفي البسيط فيشمل ما بالذات و ما
[١] . المادة:+ فعلها ن.
[٢] . فعلها:- ن ج.
[٣] . الألوان: ألوان م.
[٤] . الاسم:- ج.