شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٦١٧ - الحديث الحادي عشر إن لله تبارك و تعالى ملائكة أنصافهم من برد
قال عليه السّلام و هذا أحد بطون هذه الآية الكريمة، فيكون المراد ب «الطير» ديكة الأرض. «كل يعلم صلاته» أي الأذان و الإعلام الذي هو بمنزلة صلاته [١] و تسبيحه الذي بعد الشهادات. قوله: «من الديكة» بيان للطير في الآية.
الحديث الحادي عشر [إنّ للّه تبارك و تعالى ملائكة أنصافهم من برد]
بإسناده عن عمرو بن مروان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ للّه تبارك و تعالى ملائكة أنصافهم من برد و أنصافهم من نار يقولون: يا مؤلّفا بين البرد و النار ثبّت قلوبنا على طاعتك.
الشرح: هذا غنيّ عن الشرح بعد ما ذكر من البيانات. و لعلّ هؤلاء الملائكة حقائق ملكوتية للمكونات العنصرية التي ركّبت من عنصرين مثل كائنات الجوّ من السحاب و الرعد و البرق و المطر و الحيوانات الهوائية كما ورد أنّ مع كل قطرة يتنزّل [٢] ملكا و لكل موجود مثالا عرشيا ملكوتيا.
[١] . صلاته:- د.
[٢] . يتنزّل: تنزل ن.